 جميع الأحوال، وعظم أمر الله تعالى، في قلبه، فلم تأخذه في الله لومة لاثم، وقل وصغر من دون الله في عينه ممن ضيع أمر الله.
وذكر الخوف يطول، وهذه الأصول التي من استعملها تؤديه إلى الحقائق.
فهذا ظاهر الخوف وما بقي من صفته أكثر.
كتاب الصدق · الصفحة ٤٤