
فالصدق في الورع: هو الخروج من كل شبهة، والترك لكل ما اشتبه عليك من الأمور.
فهكذا يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال : لا يكون العبد من المتقين حتى يدع ما لا بأس به مخافة ما به بأس»(2) .
قل صلى الله عليه وسلم الحلال بين والحرام بين، وبين ذلك أمور مشتبهات فمن ترك الشبهات مخافة أن يقع في الحرام فقد استبرأ لعرضه»3 .
وقال ابن سيرين، رحمة الله عليه : ما في ديني شيء أيسر من الورع: كل ما اشتبه علي تركته.
وقال الفضيل، رحمه الله، يقول الناس : الورع شديد : دع ما يريبك إلى ما لا يريبك فخذ ما حل وطاب من الأشياء، وابذل المجهود في طلب الشيء الصافي من الحلال.
كتاب الصدق · الصفحة ٢٠