 قال الله عز وجل: (يآيها الذين أمنوا كونوا قومين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الولدين والأقربين ). وقال تعالى في قصة يوسف، عليه السلام، حين يذكر عنه: (وما أبرئ نقسى إن النقس لأمارة بالسوء إلا ما رحم رب). وقال تعالى : (وأما من خاف مقام ريهه ونهى النفس عن المول فإن الجنة هى المأوى) [النازعات: 40، 241. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعدى عدو لك: نفسك التي بين جنبيك، ثم أهلك، ثم ولدك، ثم الأقرب فالأقرب». ويروى عنه صلى الله عليه وسلم، أنه قال : نفس إن قبقبها ونغمتها ذمته غدآ عند الله. قيل له : وما هي? قال : «أنفسكم التي بين جنبيكم. فمن صفة الصادق في القصد إلى الله تعالى : أن يدعو نفسه إلى طاعة الله تعالى، وطلب مرضاته، فإن أجابته حمد الله تعالى، وأحسن إليها. فهكذا يروى عن أبي هريرة رضي الله عنه، أنهم رأوه يوطيء شيئا يفترشه. فقيل له : ما هذا؟
كتاب الصدق · الصفحة ١٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
كتاب الصدقص ١٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي