تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(ويقال لجلد بيضة الإنسان: الصفن) (١) بفتح الصاد والفاء (٢)، والجمع أصفان. وفي رواية مبرمان عن ثعلب - رحمه الله -: (ويقال لوعاء قضيب الإنسان: الصفن) (٣).

(ووعاء قضيب البعير: الثيل) (٤) بكسر الثاء وسكون الياء، وجمعه أثيال، على مثال ميل وأميال.

(ووعاء قضيب الفرس وغيره من ذوات [١٦٤/ب] الحافر: القنب) (٥) بضم القاف وسكون النون، وجمعه أقناب.

(١) الفرق لقطرب ٥٥، وخلق الإنسان للأصمعي ٢٢٢، ولثابت ٢٩١، وللزجاج ٥٨، وللحسن بن أحمد ١٧٩، والمنتخب ١/ ٧٩، وفقه اللغة ١١٨، والعين ٧/ ١٣٤، والجمهرة ٢/ ٨٩٢، والصحاح ٦/ ٢١٥٢ (صفن).

(٢) والصفن بتسكين الفاء. اللسان (صفن) ١٣/ ٢٤٧.

(٣) الفرق لابن فارس ٦٥.

(٤) الفرق لقطرب ٥٥ ن وللأصمعي ٧٠، ولأبي حاتم ٣٢، ولثابت ٣٠، ولابن فارس ٦٥، والغريب المصنف (١٥٧/أ)، وأدب الكاتب ١٧١، والمنتخب ١/ ٨١، وفقه اللغة ١١٩، والجمهرة ١/ ٤٣٣، والصحاح ٤/ ١٦٥٠ (ثيل). وفي العين (ثيل) ٨/ ٢٤٠: "الثيل: جراب قنب البعير. وقيل: بل هو قضيبه". وفي اللسان (ثيل) ٩/ ٩٥: "الثيل والثيل: وعاء قضيب البعير والتيس والثور".

(٥) الفرق لقطرب ٥٥، وللأصمعي ٧٠، ولأبي حاتم ٣٢، وأدب الكاتب ١٧١، والمنتخب ١/ ٨١، وفقه اللغة ١١٩، والجمهرة ١/ ٣٧٤، والصحاح ١/ ٢٠٦ (قنب). واتسع الخليل في مدلول "القنب" فقال: "القنب: جراب قضيب الدابة" العين (قنب) ٥/ ١٧٨. ولكنه قال في مادة (ثيل) ٨/ ٢٤٠: "لا يقال: القنب إلا للفرس" فخص. وجعل ابن فارس في الفرق ٦٥ القنب لذي الخف أيضا. وأنشد المصنف في التلويح ١٠٣ للنابغة الجعدي (ديوانه ٢٢):

كأن مقط شراسيفه … إلى طرف القنب فالمنقب

إسفار الفصيح · الجزء ٢ · الصفحة ٩٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إسفار الفصيحج ٢ · ص ٩٤٣