تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رحمه الله - عنه. ومنه قول الشاعر (١) يصف الدار:

......................... … كالوحي ليس بها من أهلها أرم

(والجد في الأمر، مكسور) (٢): وهو ضد الهزل، وهو الانكماش وترك التواني فيه. ولا يجمع لأنه مصدر (٣).

(والجد في النسب)، مفتوح: وهو أبو الأب، وأبو الأم إلى ما علا. والجمع أجداد وجدود.

(والجد: الحظ)، مفتوح أيضا: وهو الذي تسميه العامة البخت (٤). وجمعه جدود أيضا. ويقال: فلان ذو جد، أي حظ.

(١) هو زهير، والبيت في ديوانه ١١٦، وصدره:

درا لأسماء والغمرين ماثلة

الغمر: موضع ضم إليه موضعا آخر فسماه الغمرين، مثل البحرين، والوحي: الكتاب. عن شرحه بالديوان.

(٢) ما اتفق لفظه واختلف معناه لليزيدي ١١٧، وإصلاح المنطق ٢٢، ٢٣، وأدب الكاتب ٣٢٠، ٣٢١، واتفاق المباني ٢٣٨ ن والجمهرة ١/ ٨٧، والصحاح ٢/ ٤٥٢، والمحكم ٧/ ١٣٥، ١٣٧ (جدد).

(٣) يقال: جددت في الأمر فأنا أجد جدا، وأجد جدا. إصلاح المنطق ٢٣.

(٤) ذيل فصيح ثعلب ٢٤، وتصحيح التصحيف ٥٣٢، وفي العين (بخت) ٤/ ٢٤١: "ورجل مبخوت: أي ذو بخت وجد" وفي الجمهرة ١/ ٢٥٢: "والبخت فارسي معرب"، وقد تكلمت به العرب، وهو الجد … وقد قالوا: رجل بخيت: ذو جد، ولا أحسبه فصيحا". وينظر: شفاء الغليل ١٤٢، والصحاح ١/ ٢٤٣، والمصباح ١٥. والتاج ١/ ٥٢٥ (بخت).

إسفار الفصيح · الجزء ٢ · الصفحة ٦٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إسفار الفصيحج ٢ · ص ٦٧٧