تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(وشهدنا إملاك فلان) (١): أي تزويجه وعقد نكاحه، وهو مصدر أملكناه إياها.

(وهو الإذخر) (٢) بكسر الهمزة والخاء: لنبت معروف طيب الرائحة، وأكثر منابته في الحجاز (٣)، وإذا جف دق أو طحن، وجعل في الطيب والأشنان (٤). والواحدة [٨٧/ب] منه إذخرة. وقال أبو كبير الهذلي (٥):

(١) والعامة تقول: "شهدنا ملاك فلان" بحذف الهمزة وكسر الميم. ما تلحن فيه العامة ١٣٤، وأدب الكاتب ٣٦٩، وابن درستويه (١٤٩/ب)، وتقويم اللسان ٧٠، والصحاح (ملك) ٤/ ١٦١١. وفي التهذيب (ملك) ١٠/ ٢٧٠ عن الكسائي: "يقال: شهدنا إملاك فلان، وملاكه، وملاكه" وهذا خلاف قوله في ما تلحن فيه العامة، وفي الحديث: "من شهد ملاك امرئ مسلم" المجموع المغيث ٣/ ٢٢٨، والنهاية ٤/ ٣٥٩، وفيهما: "الملاك والإملاك: التزويج وعقد الإملاك، والملاك بالفتح اسم من ملكته بالتشديد".

(٢) والعامة تقول: "أذخر" بفتح الهمزة. إصلاح المنطق ١٧٤، وأدب الكاتب ٣٩٢، وابن درستويه (١٤٩/ب)، والزمخشري ٣٠٤، وتقويم اللسان ٦٨.

(٣) ش: "بالحجاز".

(٤) وهو نبات من الحمض تغسل به الأيدي. وينظر: النبات للأصمعي ٤٠، ولأبي حنيفة ٢٠٧، والجامع لابن البيطار ١/ ٢١، واللسان (ذخر) ٤/ ٣٠٣ ن (حرض) ٧/ ١٣٥.

(٥) ديوان الهذليين ٢/ ١٠٣. وتلى: أي صرعى. وشفاعا: اثنين اثنين. شرح أشعار الهذليين ٣/ ١٠٨٣.

وأبو بكر هو: عامر بن الحليس، من بني سهل بن هذيل. شاعر جاهلي، أدرك الإسلام، وأسلم، وله خبر مع النبي ﷺ، ولا تعرف سنة وفاته.

الشعر والشعراء ٢/ ٦٥١، وشرح ديوان الهذليين ٣/ ١٠٦٩، والإصابة ٤/ ١٦٥، والخزانة ٨/ ٢٠٩، ووقع نسبه في كنى الشعراء ٢/ ٢٨٢ مخالفا لسائر مصادر ترجمته.

إسفار الفصيح · الجزء ٢ · الصفحة ٦٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إسفار الفصيحج ٢ · ص ٦٥٠