تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تخطفه. وقال العجاج يصف الأثافي (١):

كما تدانى الحدأ الأوي

(وهي الجنازة) (٢): للخشب التي يحمل عليها الميت. وجمعها جنائز، رسالة ورسائل.

(وهي الغسلة) (٣): للآس المدقوق وغيره مما تمتشط به المرأة. وجمعها غسل، مثل قربة وقرب.

(وهي كفة الميزان) (٤): معروفة. وجمعها كفف وكفات، وهي

(١) ديوانه ١/ ٤٨٥، وبعده:

روائم لو ترأم الأثفي

والأوي: المجتمعة، والرواتم: التي ترأم، أي تشتم. عن شرحه بالديوان.

(٢) في العين (جنز) ٦/ ٧٠: "الجنازة بنصب الجيم وجرها: الإنسان الميت … وقوم ينكرون الجنازة للميت، يقولون: الجنازة بكسر الصدر: خشبة الشرجع … وقد جرى في أفواه العامة الجنازة بنصب الجيم، والنحارير ينكرونه" والفتح قول العامة في الصحاح (جنز) ٣/ ٨٧٠، وهو لحن أو لغة على تردد في ديوان الأدب ١/ ٣٨٥. وفي التهذيب (جنز) ١٠/ ٦٢٣ عن أبي حاتم عن الأصمعي: "الجنازة بالكسر: هو الميت نفسه والعوام يتوهمون أنه السرير". وينظر: الاقتضاب ٢/ ٢٠٥، ٢٠٦، وغريب الحديث للخطابي ١/ ٢٣٤، والجمهرة ١/ ٤٧٢، والمغرب ١/ ١٧٣، وتحرير ألفاظ التنبيه ٩٤، والمصباح ٤٣ (جنز).

(٣) والعامة تقول: "الغسلة" بالفتح، وهو خطأ، لأن الغسلة المرة الواحدة. ما تلحن فيه العامة ١١٦، وإصلاح المنطق ١٧٤، وأدب الكاتب ٣٩٢، ودرة الغواص ٢١٠، وتصحيح التصحيف ٣٩٤.

(٤) والعامة تقول: "كفة" بفتح الكاف. ابن درستويه (١٤٥/ب)، وتقويم اللسان ١٥٥، وتصحيح التصحيف ٤٤٣. وحكى الكسائي والأصمعي "كفة" بالفتح. المدخل إلى تقويم اللسان ١١٣، والصحاح (كفف) ٤/ ١٤٢٢. والكاف مثلثة في المثلث للبعلي ١٤٣، والدرر المبثثة ١٧٤.

إسفار الفصيح · الجزء ٢ · الصفحة ٦٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إسفار الفصيحج ٢ · ص ٦٣٦