الحديث السابع (7) -[7] أخبرني الشيخ العالم المسند الجليل جمال الدين أبو محمد عبد الله بن أبي الحسن علي بن محمد بن على الكناني الحنبلي، بقراءتي عليه، أو قراءة عليه وأنا أسمع، أنا الإمام أبو الفضائل محمد بن محمد بن محمد بن نباتة الفارقي، أنا أبو المعالي أحمد بن إسحاق بن المؤيد الأبرقوهي، أنا أبو البركات عبد القوي بن عبد العزيز بن الجباب، أنا أبو محمد عبد الله بن رفاعة بن غدير السعدي، أنا القاضي أبو الحسن علي بن الحسن بن الحسين الخلعي، أنا أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن عمر بن سعيد بن النحاس البزاز، أنا أبو محمد عبد الله بن جعفر بن الورد البغدادي، ثنا أبو سعيد عبد الرحيم بن عبد الله بن عبد الرحيم بن البرقي، ثنا أبو بكر عبد الملك بن هشام النحوي، ثنا زياد بن عبد الله البكائي، ثنا محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي، قال: " في غزوة أحد ونهض رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى صخرة من الجبل ليعلوها، وقد كان بدن رسول الله صلى الله عليه وسلم وظاهر بين درعين، فلما ذهب لينهض لم يستطع فجلس تحته طلحة بن عبيد الله حتى استوى عليها ".قال ابن إسحاق، كما حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن جده عبد الله بن الزبير، عن أبيه، رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يومئذ: " أوجب طلحة ".حين صنع برسول الله صلى الله عليه وسلم ما صنع. قال ابن نباتة، وأخبرناه عاليا العلامة بهاء الدين محمد بن إبراهيم بن أبي نصر بن النحاس الحلبي، وغيره عن أبي الحسن بن أبي عبد الله البغدادي، عن الحافظ أبي الفضل محمد بن ناصر السلامي، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن سعيد بن عبد الله الحبال، أنا أبو محمد البزاز، بسنده فذكره. وأخبرنيه بهذا العلو أبو العباس بن أبي البدر، وغير واحد إذنا، عن أبي الحجاج بن الزكي، أنا أبو الحسن المقدسي، أنا أبو حفص البغدادي، أنا أبو بكر بن عبد الباقي الأنصاري، أنا والدي، أنا أحمد بن موسى بن الصلت، ثنا إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي، ثنا أبو سعيد الأشج، ثنا يونس بن بكير، ثنا محمد بن إسحاق، به فذكره. وأخبرنيه أعلى من هذين بدرجة ومن الأولى بدرجتين أبو الفتح محمد بن أحمد الخطيب، وغيره شفاها عن غير واحد منهم أبو النون الدبوسي عن أبي الحسن البغدادي، بسنده المباينة في الإسناد الأول فقط. هذا حديث حسن أخرجه الترمذي عن أبي سعيد الأشج، وقال: حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن إسحاق، فوقع لنا موافقة له من طريقنا الثانية وعاليا بدرجتين منها وبدرجة مما قبلها وبثلاث من الأخيرة، ولله الحمد، ومعنى أوجب عمل عملا وجبت له به الجنة. وفي الإسناد لطيفة وهي رواية الأبناء عن الآباء، فيحيى عن أبيه عباد، وهو عن أبيه عبد الله، وهو عن أبيه الزبير بن العوام، رضي الله عنهم
كتاب الأربعين المتباينة بشرط السماع المتصل - مخطوط · الصفحة ٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
كتاب الأربعين المتباينة بشرط السماع المتصل - مخطوطص ٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي