الحديث السادس (6) -[6] قرأت على القاضي أبي العباس أحمد بن أبي عمران بن أبي الفتح المالكي، بالصالحية، أخبركم قاضي المسلمين أبو زيد جمال الدين عبد الرحمن بن محمد بن محمد الأنصاري المالكي، أنا أبو عبد الله محمد بن أبي سلطان القيسي المالكي، قرأت على أبي محمد عبد الله بن محمد بن هارون الطائي، أنا قاضي الجماعة أحمد بن يزيد بن عبد الرحمن بن تقي المخلدي القرطبي، أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الحق الخزرجي، أنا أبو عبد الله محمد بن الفرج مولى ابن الطلاع الفقيه، أنا القاضي أبو الوليد يونس بن محمد بن مغيث الصفار. ح قال أبو عبد الله القيسي، وأنا أبو العباس أحمد بن محمد بن حسن بن الغماز، أنا أبو الربيع سليمان بن موسى بن سالم الكلاعي، أنا أبو عبد الله أحمد بن أبي الطيب سعيد بن زرقون، بقراءتي عليه، أنا أبو عبد الله أحمد بن محمد الخولاني، أنا أبو عمرو عثمان بن أحمد القشطيلي، قالا: أنا أبو عيسى يحيى بن عبد الله بن أبي عيسى، ثنا عم أبي أبو مروان عبيد الله بن يحيى بن يحيى، أنا أبي يحيى بن يحيى، عن مالك، عن عمه أبي سهيل واسمه نافع بن مالك، عن أبيه، أنه سمع طلحة بن عبيد الله، رضي الله عنه، يقول: " جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل نجد ثائر الرأس يسمع دوي صوته ولا نفقه ما يقول، فإذا هو يسأل عن الإسلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " خمس صلوات في اليوم والليلة، قال: هل علي غيرهن؟ قال: لا، إلا أن تطوع، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وصيام شهر رمضان، قال: هل علي غيره؟ قال: لا، إلا أن تطوع ".قال: وذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الزكاة، فقال: هل علي غيرها؟ قال: " لا، إلا أن تطوع ".قال: فأدبر الرجل وهو يقول: والله لا أزيد على هذا ولا أنقص منه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أفلح إن صدق ".وأخبرنيه عاليا شيخ شيخنا أبو زيد رحمه الله، شفاها، وأخبرنيه بهذا العلو مع اتصال السماع الحافظ أبو حامد المكي، سماعا عليه بها، أنا أحمد بن حسن بن أبي بكر الرهاوي، قراءة عليه بالقاهرة، أنا الحسن بن عمر بن عيسى الهكاري، سماعا، أنا ابن اللتي،.ح وأخبرنيه أعلى من هذا بدرجة ومن الأولى بدرجتين إبراهيم بن أحمد، وعلي بن محمد الشاميين، مشافهة منهما، الأول بالقاهرة، والثاني بقلعة الجبل المحروسة، كلاهما عن عيسى المطعم، أنا عبد الله ابن اللتي، أنا أبو الوقت، أنا الفضل بن يحيى، أنا عبد الرحمن بن أحمد الأنصاري، أنا عبد الله بن محمد البغوي، ثنا مصعب بن عبد الله الزبيري، حدثني مالك بسنده فذكره، المباينة في الإسنادين الأول والثاني لكن فيه إجازة. هذا حديث صحيح متفق على صحته أخرجه البخاري عن إسماعيل بن أبي أويس، وعبد الله بن يوسف، وأخرجه مسلم والنسائي عن قتيبة، وأخرجه أبو داود عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن مسلمة القعنبي، أربعتهم عن مالك، فوقع لنا بدلا لهم وعاليا من طريقنا الثالثة للبخاري بدرجة وللباقين بدرجتين، ورواه البخاري أيضا وابن خزيمة من طريق إسماعيل بن جعفر
كتاب الأربعين المتباينة بشرط السماع المتصل - مخطوط · الصفحة ٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
كتاب الأربعين المتباينة بشرط السماع المتصل - مخطوطص ٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي