تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جرت عادة أهل العلم والإسلام إذا أرادوا ختم رسالة أو كلام أن يُلْمحوا إلى نهايته بكلمة أو جملة ، ومن صنائعهم أنهم يذكرون كلمة ( الله أعلم ) في آخر كلامهم ، لكن قال الملا علي قاري ـ رحمه الله ـ في شرحه على المصابيح ، العادة أن الكلام إذا كان فيه اختلاف أُنهيِ بكلمة ( الله أعلم ) وإذا كان محل وفاق وإجماع أنُهيِ بكلمة ( والله الموفق ) ، وهذا أوفق ، والأمر واسع وما عمله المصنف جرى عليه جمع .

وهذه الرسالة رسالة عظيمة حوت أصولاً ثلاثة وأشياء زوائد ، أتينا عليها في شرح مختصر يَتفقُ مع هذه الدورة المكثفة العلمية ، سائلين الله سبحانه وتعالي أن يوفقنا وإياكم إلى كل خير ورشاد وأن يفقهنا في دينه ويعلمنا تأويل كتابه وأن يميتنا على التوحيد والسنة وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد .

مفتاح الوصول شرح ثلاثة الأصول · الصفحة ١٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مفتاح الوصول شرح ثلاثة الأصولص ١٥٧