تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

30 - بَابٌ: فِي النَّهْيِ عَنْ بَيْعِ الحَيَوَانِ بِالحَيَوَانِ

2763 - أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ وَجَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، عَنْ سَعِيدٍ (1)، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ الله صَلى الله عليه وسلم عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً.

(قَالَ:) ثُمَّ إِنَّ الْحَسَنَ نَسِيَ هَذَا الْحَدِيثَ, وَلَمْ يَقُلْ جَعْفَرٌ: ثُمَّ إِنَّ الْحَسَنَ نَسِيَ هَذَا الْحَدِيثَ. (الإتحاف: 6083)

(1) اختلف التصحيف وتنوع في الأصول الخطية، ففي "ل. د. درك": عن يحيى بن سعيد، عن قتادة، وفي نسخة "غ": عن يحيى، عن سعيد، وفي سائرها: عن سعيد، وكذلك هو في إتحاف المهرة، وسقط من "سل" هذا الباب وحديثه، وقد كنت أثبته في الشرح كما وقع في "ل. د. درك" حين رأيت ما وقع فيها يوافق ما جاء عند الإمام أحمد في المسند (19/ 5) من رواية يحيى بن سعيد، عن ابن أبي عروبة، وحين رأيت الحافظ المزي عزاه في تحفة الأشراف (65/ 4) للنسائي من رواية عمرو بن علي، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد، ومثل هذا الاختلاف بين النسخ يقع، والتعويل في هذا على الأتقن منها والأضبط، والله أعلم.

- قلنا: تصحف في طبعة دار البشائر المشروحة إلى: "عن يحيى بن سعيد"، وفي النسخة المغربية الخطية، الورقة (233 ب) إلى: "عن يحيى عن سعيد"، وهو على الصواب في النسخة الأزهرية الخطية، الورقة (207 أ)، وطبعة دار البشائر المفردة، وطبعة دار المُغني (2606)، و"إتحاف المهرة" لابن حَجَر 6/ 34 (6083).

مسند الدارمي - ت حسين أسد · الصفحة ٢٧٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مسند الدارمي - ت حسين أسدص ٢٧٦٨