2686- وسَمِعتُ أَبِي وذكر حديث أم معبد في الصفة الذي رواه بشر بن محمد السكري ، عن عَبد الملك بن وهب المذحجي عن الحر بن الصياح.
فقال قيل لي أَنه يشبه أن يكون من حديث سليمان بن عَمْرو النخعي لأن سليمان بن عَمْرو هو ابن عَبد الله بن وهب النخعي فترك سليمان وجعل عبدالملك لإن الناس كلهم عبيدالله ونسب إلى جَدِّه وهب والمذحج قبيلة من نخع.
قال أبي : يحتمل أن يكون هكذا لأن الحر بن الصياح ثقة روى عنه شعبة والثورى والحسن بن عبيدالله النخعي وشريك فلو أن هذا الحديث عن الحر كان أول ما يسأل عنه فأين كان هؤلاء الحفاظ عنه.
2687- وَسَمِعتُ أَبِي ، رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ ، ذَكَرَ حَدِيثًا : رَواهُ ابنُ فُضَيلٍ ، عَن أَبِي حَيّانَ ، عَن عَطاءٍ ، عَنِ ابنِ عُمَرَ ، قالَ : كُنّا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، فِي سَفَرٍ فَأَقبَلَ أَعرابِيٌّ فَقالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : هَل لَكَ إِلَى خَيرٍ مِنَ الذَّهابِ ؟ قالَ : نَعَم ، قالَ : تَشهَدُ أَن لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ قالَ الأَعرابِيُّ : فَمَن يَشهَدُ لَكَ ؟ ، قالَ : هَذِهِ الشَّجَرَةُ الَّتِي عَلَى دارِي الحَدِيثَ.
قالَ أَبِي : وَقَد حَدَّثَنا عَلِيٌّ الطَّنافِسِيُّ ، وَعَبدُ المُؤمِنِ بنُ عَلِيٍّ ، عَنِ ابنِ فُضَيلٍ هَكَذا ، وَأَنا أُنكِرُ هَذا ، لأَنَّ أَبا حَيّانَ لَم يَسمَع مِن عَطاءٍ ، وَلَم يَروِ عَنهُ ، وَلَيسَ هَذا الحَدِيثُ مِن حَدِيثِ عَطاءٍ.
قُلتُ : مَن تَراهُ ؟ قالَ : بِحَدِيثِ أَبِي جناب أَشبَهُ.