تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2647- وسألتُ أبي ، عن حديثٍ ، رواه المسعودي ، عن أبي إسحاق ، عن أبي عبيدة ، عن عَبد الله قال أخلائي من هذه الأمة ثلاثة أبو بكر وعمر وأبو عبيدة بن الجراح وسمي بنيهِ بأسمائهم.

قال أبي : رواه زهير ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص ، عن عَبد الله.

قلت له : أيهما أصح ؟

قال : كان المسعودي أعلم بحديث ابن مسعود من أهل زمانه وزهير كان متقنا.

2648- أخبرنا أبُو مُحمّدٍ عبدُ الرّحمنِ بنُ أبِي حاتِمٍ ، قال : وَحَدَّثَنا أَبِي ، قالَ : سَمِعتُ الحُمَيدِيَّ ، حِينَ حَدَّثَنا بِحَدِيثِ زائِدَةَ ، عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ عُمَيرٍ ، عَن رِبعِيٍّ ، عَن حُذَيفَةَ ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ، قالَ : اقتَدُوا بِاللَّذَينِ مِن بَعدِي.

قالَ أَبِي : كانَ يُحَدِّثُ بِهِ أَيّامَ المَوسِمِ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ عُمَيرٍ ، وَلَم يَذكُر زائِدَةَ ، ثُمَّ قالَ : لَم آخُذهُ مِن عَبدِ المَلِكِ ، إِنَّما حَدَّثَناهُ زائِدَةُ ، عَن عَبدِ المَلِكِ وَقالَ سُفيانُ : إِذا ذَكَرتُ لَهُم زائِدَةَ لَم يَسأَلُونِي عَنهُ ، وَهَذا حَدِيثٌ فِيهِ فَضِيلَةٌ لِلشَّيخَينِ.

2649- وَسَأَلتُ أَبِي وأبا زُرعَةَ عَن حديث ، رواه سعيد بن أَبِي عروبة ، وعمران القطان ، عَن قتادة ، عَن أَنَس ، أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ، كانَ عَلَى أُحد فرجف بهم فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : اثبُت حَراء فإن عليك نبيًا ، وصديقًا ، وشهيدان.

فقال أَبِي : قد خالفهما سليمان التيمي ، رواه ابنه عَنهُ ، عَن قتادة ، عَن أبي غلاب ، عَن بعض أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ، عَن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم.

قالَ أَبِي : هذا أشبه بالصواب ، وإن كانَ سعيد حافظًا إلا أن يكون عند قتادة الإسنادين جميعًا.

قالَ أَبُو زُرعَةَ : سعيد بن أَبِي عروبة أحفظ من التيمي.

قُلتُ : فذاك الصحيح ؟ قالَ : أجل.

علل الحديث لابن أبي حاتم · الصفحة ٨٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علل الحديث لابن أبي حاتمص ٨٦٣