2167- وَسُئِلَ أَبُو زُرعَةَ عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ أَبُو حَفصٍ عَمرُو بنُ أَبِي سَلَمَةَ التِّنِّيسِيُّ ، قالَ : حَدَّثَنا صَدَقَةُ الدِّمَشقِيُّ ، عَن زُهَيرِ بنِ مُحَمَّدٍ ، عَن عَبدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ يَعنِي ابنَ عَقِيلٍ ، هَكَذا قالَ : عَنِ الزُّهرِيِّ ، عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيَّبِ ، عَن عُمَرَ بنِ الخَطّابِ ، قالَ : قالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إِنَّ الجَنَّةَ حُرِّمَت عَلَى الأُمَمِ حَتَّى تَدخُلَها أُمَّتِي.
قالَ أَبُو زُرعَةَ : هذا حَدِيثٌ مُنكَرٌ ، لاَ أَدرِي كَيفَ هُوَ.
2168- وَسُئِلَ أَبُو زُرعَةَ عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ سُفيانُ ، عَن عُبَيدٍ المُكَتِّبِ ، عَن فُضَيلِ بنِ عَمرٍو الفُقَيمِيِّ ، عَنِ الشَّعبِيِّ ، عَن أَنَسٍ ، قالَ : ضَحِكَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم حَتَّى بَدَت نَواجِذُهُ ، ثُمَّ قالَ : تَدرُونَ مِمّا أَضحَكُ قُلنا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعلَمُ ، قالَ : مِن مُجادَلَةِ العَبدِ رَبَّهُ يَومَ القِيامَةِ ، يَقُولُ : يا رَبِّ أَلَم تُجِرنِي مِنَ الظُّلمِ فَيَقُولُ : بَلَى ، فَيَقُولُ : لاَ أُجِيزُ عَلَيَّ إلا شاهِدًا مِن نَفسِي ، فَيُقالُ : كَفَى بِنَفسِكَ اليَومَ عَلَيكَ شَهِيدًا فَيُختَمُ عَلَى فِيهِ وَذَكَرَ الحَدِيثَ.
وَرَواهُ شَرِيكٌ ، عَن عُبَيدٍ المُكَتِّبِ ، عَنِ الشَّعبِيِّ ، عَن أَنَسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
فقيل لأَبِي زُرعَةَ : أيهما أصح ؟ قالَ : حَدِيث سُفيان.
2169- وَسُئِلَ أَبُو زُرعَةَ عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ مالِكُ بنُ إِسماعِيلَ وَعَمرُو بنُ خالِدٍ ، عَن زُهَيرِ بنِ مُعاوِيَةَ ، عَن أَبِي إِسحاقَ ، عَن عَلقَمَةَ ، عَن عَبدِ اللهِ ، قالَ : الجَنَّةُ سَجسَجٌ لاَ حَرَّ فِيها وَلا قُرَّ.
وَرَواهُ زَكَرِيّا بنُ أَبِي زائِدَةَ ، فَقالَ : عَن