تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2119- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ الحَسَنُ بنُ عَمرٍو الفُقَيمِيُّ ، وَفِطرٌ ، والأَعمَشُ ، كُلُّهُم عَن مُجاهِدٍ ، عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو ، رَفَعَهُ فِطرٌ ، والحَسَنُ ، وَلَم يَرفَعهُ الأَعمَشُ ، قالَ : قالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : لَيسَ الواصِلُ المُكافِئَ وَلَكِنَّ الواصِلَ مَن يُقطَعُ فَيَصِلُها.

قالَ أَبِي : الأَعمَشُ أَحفَظُهُم ، والحَدِيثُ يَحتَمِلُ أَن يَكُونَ مَرفُوعًا ، وَأَنا أَخشَى أَن لاَ يَكُونَ سَمِعَ الأَعمَشُ مِن مُجاهِدٍ ، إِنَّ الأَعمَشَ قَلِيلُ السَّماعِ مِن مُجاهِدٍ ، وَعامَّةُ ما يَروِي عَن مُجاهِدٍ مُدَلَّسٌ.

2120- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ ابنُ أَبِي العِشرِينَ ، قالَ : حَدَّثَنا الأَوزاعِيُّ ، عَن عَمرِو بنِ شُعَيبٍ ، عَن أَبِيهِ ، عَن جَدِّهِ ، أن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قالَ : ما عَلَى أَحَدِكُم إِذا أَرادَ أَن يَتَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ لِلَّهِ تَطَوُّعًا أَن يَجعَلَها عَلَى والِدَيهِ إِذا كانا مُسلِمَينِ ، فَيَكُونُ أَجرُهَا لِوالِدَيهِ ، وَلَهُ مِثلُ أُجُورِهِما مِن غَيرِ أَن يَنتَقِصَ مِن أُجُورِهِما شَيئًا.

قالَ أَبِي : هَذا حَدِيثٌ مُنكَرٌ.

2121- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ حَدَّثَنا الحَسَنُ بنُ عَرَفَةَ ، عَن إِسماعِيلَ بنِ عَيّاشٍ ، عَنِ الحَجّاجِ بنِ مُهاجِرٍ الخَولانِيِّ ، عَنِ ابنِ خارِجَةَ بنِ زَيدِ بنِ ثابِتٍ ، عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصِ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قالَ : لِلرَّحِمِ ساجِعٌ مِنَ اللهِ.

قالَ أَبِي : لَيسَ هُوَ ابنُ زَيدِ بنِ ثابِتٍ هَذا شامِيٌّ وَذاكَ مَدنِيٌّ ، وَإِنَّما يُقالُ : ابنُ خارِجَةَ فَقَط.

علل الحديث لابن أبي حاتم · الصفحة ٦٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علل الحديث لابن أبي حاتمص ٦٩٤