عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم , وَقالَ الآخَرُ : عَن عَمرِو بنِ مَيمُونٍ ، عَن عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : أَنَّهُ كانَ يَتَعَوَّذُ مِن خَمسٍ : مِنَ البُخلِ والجُبنِ وَسُوءِ العُمُرِ وَفِتنَةِ الصَّدرِ وَعَذابِ القَبرِ.
فأيهما أصح.
فَقالا : لاَ هَذا ولا هَذا ، روى هَذا الحَدِيث الثَّورِيّ ، فَقالَ : عَن أَبِي إِسحاق ، عَن عَمرو بن مَيمُون ، قالَ : كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يتعوذ ، مرسلاً ، والثوري أحفظهم.
وقال أَبِي : أَبُو إِسحاق كبر وساء حفظه بآخرة فسماع الثَّورِيّ منه قديم.
وقال أَبُو زُرعَةَ : تأخر سماع زُهَير ، وزكريا من أَبِي إِسحاق.
2057- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ حُصَينٌ ، عَن سَعدِ بنِ عُبَيدَةَ ، عَنِ البَراءِ ، قالَ : إِذا اضطَجَعَ الرَّجُلُ فَتَوَسَّدَ يَمِينَهُ ، قالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسلَمتُ نَفسِي إِلَيكَ.
قالَ أَبِي : لَم يَرفَعهُ حُصَينٌ ، وَرَواهُ مَنصُورٌ وَفِطرٌ فَرَفَعاهُ.
قُلتُ : فَأَيُّهُم أَصَحُّ ؟ قالَ : مَنصُورٌ أَحفَظُ الثَّلاثَةِ وَأَثبَتُهُم وَأَتقَنُهُم.
2058- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ أَبُو نُعَيمٍ ، عَن مُغِيرَةَ بنِ أَبِي الحُرِّ ، عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي بُردَةَ ، عَن أَبِيهِ ، عَن جَدِّهِ ، قالَ : جاءَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَنَحنُ قُعُودٌ ، فَقالَ : ما أَصبَحتُ غَداةً قَطُّ إِلاَّ استَغفَرتُ اللَّهَ فِيها مِائَةَ مَرَّةٍ.
قالَ أَبِي : رَواهُ مُوسَى بنُ عُقبَةَ ، عَن أَبِي إِسحاقَ ، عَن أَبِي بُردَةَ ، عَن أَبِيهِ ، عن الأغر من أصحاب النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم , عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
وَرَواهُ إِسرائِيلُ ، عَن أَبِي إِسحاقَ ، عَن أَبِي بَكرٍ ، وَأَبِي بُردَةَ ابنَي أَبِي مُوسَى ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِنَحوِهِ ، وَلَم يَذكُر أَبا مُوسَى.
قالَ أَبِي : وَحَدِيثُ إِسرائِيلَ أَشبَهُ ، إِذ كانَ هُوَ أَحفَظُ.
2059- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ يَحيَى بنُ يَمانٍ ، قالَ : حَدَّثَنا مِسعَرٌ ، عَن أَبِي بَكرِ بنِ حَفصٍ ، عَن حَسَنِ بنِ حَسَنٍ ، عَن عَبدِ اللهِ بنِ جَعفَرٍ ، قالَ
لَمّا جَهَّزَ ابنَتَهُ إِلَى الحَجّاجِ ، قالَ لَها رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَمَرَنِي إِذا أَصابَنِي هَمٌّ أَو غَمٌّ أَن أَدعُوَ بِهَذا الدُّعاءِ : لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الحَلِيمُ الكَرِيمُ.
قالَ أَبِي : هَذا خَطَأٌ ، روى غير واحد عَن مسعر ، لاَ يوصلونه.