تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَلَيهِ السَّلامُ ، لَيلَةَ أُسرِيَ بِي ، فَقالَ لِي : أَقرِئ أُمَّتَكَ مِنِّي السَّلامُ وَأَخبِرهُم أَنَّ الجَنَّةَ طَيَّبَةَ التُّربَةِ عَذبَةَ الماءِ ، وَأَنَّها قِيعانٌ ، وَأَنَّ غِراسَها سُبحانَ اللهِ والحَمدُ لِلَّهِ وَلا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ واللَّهُ أَكبَرُ وَلا حَولَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ.

قالَ أَبِي : هَكَذا رَواهُ سَيّارٌ ، وَغَيرُهُ يَقُولُ : عَنِ القاسِمِ ، عَن أَبِيهِ ، وهَذا الصَّحِيحُ مُرسَلاً.

قُلتُ لهما : الوهم مِمَّن تراه.

قالَ أَبِي : من سيار.

وقال أَبُو زُرعَةَ لاَ أدري إما من سيار ، وَإِمّا من عَبد الواحِد ، رَواهُ جماعة عَن عَبد الواحِد فلم يقولوا عَن أَبِيهِ.

2006- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ عُمَرُ بنُ دِينارٍ وَكِيلُ آلِ الزُّبَيرِ ، عَن سالِمِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ ، عَن أَبِيهِ ، عَن عُمَرَ بنِ الخَطّابٍ ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ، قالَ : مَن دَخَلَ سُوقًا يُصاحُ فِيها وَيُباعُ ، فَقالَ : لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ الحَدِيثُ.

فَقالَ أَبِي : هَذا حَدِيثٌ مُنكَرٌ جِدًّا ، لاَ يَحتَمِلُ سالِمٌ هَذا الحَدِيثَ.

2007- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ زُهَيرٌ ، عَن سَعدٍ الطّائِيِّ أَبِي مُجاهِدٍ ، عَن عَطِيَّةَ ، عَن أَبِي سَعِيدٍ ، قالَ : أَيُّما مُؤمِنٍ سَقَى مُؤمِنًا شَربَةً عَلَى ظَمَأٍ ، سَقاهُ اللَّهُ مِنَ رحِيق المَختُومِ ، وَمَن أَطعَمَ مُؤمِنًا وَمَن كَسا مُؤمِنًا الحَدِيثُ.

فَقِيلَ لأَبِي : هِشامُ بنُ حَسّانٍ ، عَنِ الجارُودِ ، عَن عَطِيَّةَ ، عَن أَبِي سَعِيدٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.

قالَ أَبِي : الصَّحِيحُ مَوقُوفًا ، الحُفّاظُ لاَ يَرفَعُونَهُ.

2008- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ مُؤَمَّلُ بنُ إِسماعِيلَ ، عَن حَمّادِ بنِ سَلَمَةَ ، عَن ثابِتٍ ، عَن أَنَسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قالَ : مَن بَنَى مَسجِدًا فِي الدُّنيا بَنَى اللَّهُ لَهُ مَسجِدًا فِي الآخِرَةِ.

قالَ أَبِي : هَذا خَطَأٌ ، أَخطَأَ فِيهِ مُؤَمَّلٌ ، حَدَّثَنا أَبُو سَلَمَةَ ، عَن حَمّادٍ ، عَن ثابِتٍ ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ، مُرسَلاً . وَعَن حَمّادٍ ، عَن أَبانٍ ، عَن أَنَسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم . والصَّحِيحُ : حَدِيثُ أَبِي سَلَمَةَ.

علل الحديث لابن أبي حاتم · الصفحة ٦٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علل الحديث لابن أبي حاتمص ٦٥٥