1995- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ خالِدُ بنُ طَهمانَ أَبُو العَلاءِ الخَفّافُ ، عَن حُصَينٍ ، وَلَيسَ بِابنِ عَبدِ الرَّحْمَنِ ، عَنِ ابنِ عَبّاسٍ ، قالَ : مَن كَسا مُسلِمًا ثَوبًا كانَ فِي حِفظٍ مِنَ اللهِ ما واراهُ مِنهُ رُقعَةٌ.
قالَ أَبِي : حَدَّثَنا أَحمَدُ بنُ يُونُسَ ، عَن أَبِي العَلاءِ الخَفّافِ ، عَن حُصَينٍ ، عَنِ ابنِ عَبّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
قُلتُ لأَبِي : فأيهما أصح ؟ قالَ : الناس يرفعونه ، مرفوع عندي صحيح.
1996- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ حُصَينٌ ، عَن سَعدِ بنِ عُبَيدَةَ ، عَنِ البَراءِ ، قالَ : إِذا اضطَجَعَ الرَّجُلُ فَتَوَسَّدَ يَمِينَهُ ، قالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسلَمتُ نَفسِي إِلَيكَ.
قالَ أَبِي : لم يرفعه حصين , وَرَواهُ مَنصُور وفطر فرفعاه.
قُلتُ : فأيهما أصح ؟ قالَ : مَنصُور أحفظ الثلاثة وأثبتهم وأتقنهم.
1997- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ يَحيَى بنُ يَمانٍ ، قالَ : حَدَّثَنا مِسعَرٌ ، عَن أَبِي بَكرِ بنِ حَفصٍ ، عَن حَسَنِ بنِ حَسَنٍ ، عَن عَبدِ اللهِ بنِ جَعفَرٍ ، قالَ : لَمّا جَهَّزَ ابنَتَهُ إِلَى الحَجّاجِ قالَ لَها : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَمَرَنِي إِذا أَصابَنِي هَمٌّ ، أَو غَمٌّ أَن أَدعُو بِهَذا الدُّعاءِ : لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الحَلِيمُ الكَرِيمُ.
قالَ أَبِي : هَذا خَطَأٌ ، رَوَى غَيرُ واحِدٍ عن مِسعَرٍ لاَ يُوصِلُونَهُ.
1998- وَسَمِعتُ أَبِي ، وَحَدَّثَنا : عَن وَهبِ بنِ بَيانٍ الواسِطِيِّ ، قالَ : حَدَّثَنا حَفصُ بنُ النَّجّارِ الواسِطِيُّ ، عَن عَنبَسَةَ بنِ مِهرانَ ، قالَ : حَدَّثَنا مَكحُولٌ الشّامِيُّ ، عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيَّبِ ، عَن أَبِي مُوسَى الأَشعَرِيِّ ، قالَ : قالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : مَن شابَ شَيبَةً فِي الإِسلامِ كانَت لَهُ نُورًا.
قالَ أَبِي : هَذا حَدِيثٌ مُنكَرٌ جِدًّا ، وَحَفصٌ هُوَ عِندِي حَفصٌ الإِمامُ ، وَكانَ ضَعِيفُ الحَدِيثِ.