تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1981- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثِ خالِدٍ الزَّيّاتِ ، عَن داوُدَ ، عَن أَبِي طُوالَةَ ، عَن أَنَسٍ ، قالَ : قالَ النبي صلى الله عليه وسلم : المَولُودُ حَتَّى يَبلُغَ الحِنثَ ما عَمِلَ مِن حَسَنَةٍ فَلِوالِدَيهِ ، وَما عَمِلَ مِن سَيِّئَةٍ لَم يُكتَب عَلَيهِ وَلا عَلَى والِدَيهِ ، فَإِذا بَلَغَ الحِنثَ أُوحِيَ إِلَى المَلَكَينِ فَذَكَرتُ لَهُ الحَدِيثَ.

قالَ أَبِي : هَذا حَدِيث مُنكَر بهذا الإسناد ، وأتوهم أَنَّهُ من سُلَيمان بن عَمرو النخعي أَبِي داوُد.

قُلتُ : فيحدث سُلَيمان بن عَمرو هَذا عَن أَبِي طوالة ؟ قالَ : يحدث عَن من دب ودرج.

قُلتُ : ما حال سُلَيمان ؟ قالَ : متروك الحَدِيث.

قُلتُ لأَبِي : لداود هَذا معنى ؟ قالَ : لا.

ثم قالَ : ليس هَذا من حَدِيث أَبِي طوالة ، ويروى هَذا المتن بإسنادين عَن أَنَس ليسا بقويين.

قُلتُ : ما حال خالِد ؟ قالَ : ليس به بأس.

1982- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ قُبَيصَةُ ، عَنِ الثَّورِيِّ ، عَن عَطاءِ بنِ السّائِبِ ، عَن أَبِيهِ ، عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو ، قالَ : قالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أُوصي امرَأ بِأَمِّهِ.

قالَ أَبِي : هَذا خَطَأٌ ، يَعنِي أَنَّهُ غَلِطَ فِي المَتنِ ، يُرِيدُ : جاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، فَقالَ : جِئتُ أُبايِعُكَ عَلَى الهِجرَةِ وَأَبَوايَ يَبكِيانِ ، وَإِنَّما رَوَى ذَلِكَ الحَدِيثَ : أُوصي امرَأ بِأُمِّهِ : سُفيانُ ، عَن مَنصُورٍ ، عَن عُبَيدِ بنِ عَلِيٍّ ، عَن خِداشٍ أَبِي سَلامَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.

قالَ أَبِي : فهذا الذي أراد قبيصة ، دخل له حَدِيث فِي حَدِيث.

1983- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ عَبدُ الحَمِيدِ بنُ صالِحٍ ، عَن عِيسَى بنِ عَبدِ الرَّحْمَنِ ، قالَ : سَمِعتُ حَمّادَ بنَ أَسَدٍ ، قالَ : سَمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو ، يَقُولُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قالَ : مَن قالَ : لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ.

قالَ أَبِي : الحَدِيثُ حَدِيثُ أَبِي نُعَيمٍ ، عَن عِيسَى ، قالَ : سَمِعتُ شَيخًا مِن بَنِي أَسَدٍ ، قالَ : سَمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ عَمْرو ، يَقُولُ : مَن قالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ، مَوقُوفًا.

علل الحديث لابن أبي حاتم · الصفحة ٦٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علل الحديث لابن أبي حاتمص ٦٤٧