تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1967- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ سَلَمَةُ بنُ مَسلَمَةَ أَبُو مُعاوِيَةَ ، خَتَنُ عَطاءٍ ، عَن عَطاءٍ ، عَنِ ابنِ عَبّاسٍ ، قالَ : جاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فَقالَ : يا رَسُولَ اللهِ ، رَجُلٌ يَشهَدُ أَن لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، وَيُصَلِّي الخَمسَ وَيَصُومُ شَهرَ رَمَضانَ ، فَإِذا حَدَّثَ كَذَبَ ، وَإِذا ائتُمِنَ خانَ ، وَإِذا وَعَدَ أَخلَفَ ، قالَ : هَذِهِ خِصالُ المُنافِقِ.

قالَ أَبِي : سَلَمَةَ هَذا يسند كثيرًا ، ليس يسكن عليه القلب ، وَهَذا حَدِيث مُنكَر.

1968- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ ، عَنِ الحَسَنِ بنِ عِيسَى الحَنَفِيِّ ، عَن مَعمَرٍ ، عَنِ الزُّهرِيِّ ، عَن أَبِي حازِمٍ ، عَنِ ابنِ عَبّاسٍ ، قالَ : بَيَّنّا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِالمَدِينَةِ إِذا قالَ : اللَّهُ أَكبَرُ اللَّهُ أَكبَرُ ، جاءَ نَصرُ اللهِ ، وَجاءَ الفَتحُ ، وَجاءَ أَهلُ اليَمَنِ قَومٌ نَقِيَّةٌ قُلُوبُهُم لَيِّنَةٌ طاعتهم ، الإِيمانُ يَمانٌ ، والفِقهُ يَمانٌ ، والحِكمَةُ يَمانِيَّةٌ.

قالَ أَبِي : هَذا حَدِيث باطل ، ليس له أصل ، الزهري عَن أَبِي حازِم لاَ يجيء.

وَسُئِلَ أَبُو زُرعَةَ ، عَن هَذا الحَدِيثِ ؟

فَقالَ : هَذا حَدِيثٌ مُنكَرٌ ، وَأَبُو حازِمٍ لاَ أَظُنُّهُ المَدِينِيَّ.

1969- وَسُئِلَ أَبُو زُرعَةَ عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ عَبدُ اللهِ بنُ الأَجلَحِ ، عَن هِشامِ بنِ عُروَةَ ، عَن أَبِيهِ ، عَن عائِشَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قالَ : إِنَّ الشَّيطانَ

علل الحديث لابن أبي حاتم · الصفحة ٦٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علل الحديث لابن أبي حاتمص ٦٤٢