تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1897- وَسَأَلتُ أَبِي ، وَأَبا زُرعَةَ ، عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ مُحَمَّدُ بنُ مُصعَبٍ القَرقَسانِيُّ ، عَنِ الأَوزاعِيِّ ، عَنِ الزُّهرِيِّ ، عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ ، عَنِ ابنِ عَبّاسٍ ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم مَرَّ بِشاةٍ مَيِّتَةٍ قَد أَلقاها أَهلُها ، فَقالَ : زَوالُ الدُّنيا أَهوَنُ عَلَى اللهِ مِن هَذِهِ عَلَى أَهلِها.

فَقالا : هَذا خَطَأٌ ، إِنَّما هُوَ : أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم مَرَّ بِشاةٍ مَيِّتَةٍ ، فَقالَ : ما عَلَى أَهلِ هَذِهِ لَوِ انتَفَعُوا بِإِهابِها.

فقلت لهما : الوهم مِمَّن هو.

قالا : من القرقساني.

1898- وَسَأَلتُ أَبِي عَن أَحادِيثَ : يَروِيه أَبُو نُعَيمٍ ، عَن جَعفَرِ بنِ برَقانَ ، عَن يَزِيدَ بنِ الأَصَمِّ ، عَن أَبِي هُرَيرَةَ : لَولا أَنَّكُم تُذنِبُونَ فَتَستَغفِرُونَ فَيُغفَرُ لَكُم لأَتَى اللَّهُ بِقَومٍ فَذَكَرَ الحَدِيثَ ، مَوقُوفًا.

وَبِهَذا الإِسنادِ ، قالَ : واللهِ ما أَخشَى عَلَيكُمُ الفَقرَ ، وَلَكِنِّي أَخشَى عَلَيكُمُ التَّكاثُرَ.

وبهذا الإسناد , عن أبي هريرة موقوفًا ليس الغنى عن كثرة العرض الحديث.

قلتُ لأَبي : أليس الجزريون يسندون هذه الاحاديث

قال نعم.

قُلتُ فأيهما أصح ؟ قالَ كما يقول أبو نعيم.

1899- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ هِشامُ بنُ عَمّارٍ ، عَن مَروانَ الفَزارِيِّ ، عَن إِسماعِيلَ بنِ أَبِي خالِدٍ ، عَن قَيسِ بنِ أَبِي حازِمٍ ، عَن جَرِيرِ بنِ عَبدِ اللهِ ، قالَ : قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : مَن يَتَزَوَّد فِي الدُّنيا يَنفَعهُ فِي الآخِرَةِ.

قالَ أَبِي : هَذا حَدِيث باطل ، إنما يروى عَن قَيس قوله.

قُلتُ : مِمَّن هو ؟ قالَ : من هِشام بن عَمّار ، كانَ هِشام بآخرة كانوا يلقنونه أشياء فتلقن ، فأرى هَذا منه.

1900- وَسَأَلتُ أَبا زُرعَةَ ، عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ يَحيَى بنُ العَلاءِ الرّازِيُّ

علل الحديث لابن أبي حاتم · الصفحة ٦١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علل الحديث لابن أبي حاتمص ٦١٩