المقبُرِيِّ ، وعن مُحمّدِ بنِ المُنكدِرِ ، عن أبِي هُريرة ، وعن عمّارِ بنِ ياسِرٍ ، قالُوا : قدِمت دُرّةُ بِنتُ أبِي لهبٍ المدِينة مُهاجِرةً ، فنزلت دار رافِعِ بنِ المعلى الزُّرقِيِّ ، فقال لها نِسوةٌ جلسن إِليها مِن بنِي زُريقٍ : أنتِ ابنةُ أبِي لهبٍ الّذِي يقُولُ اللَّهُ عزّ وجلّ : ﴿تبّت يَدَا أبِي لَهَبٍ وتبّ. مَا أغنى عنهُ مالُهُ وَمَا كَسَب﴾ ما يُغنِي عنكِ مُهاجرُكِ ، فأتت دُرّةُ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم ، وبكت إِليهِ ، وذكرت ما قُلن لها فسكّنها ، وقال : اجلِسِي ، ثُمّ صلّى بِالنّاسِ الظُّهر ، ثُّم جلس على المِنبرِ ساعةً ، ثُمّ قال : أيُّها النّاسُ مالِي أُوذى فِي أهلِي ، فواللهِ إِنَّ شفاعتِي لتنالُ لقرابتِي حتّى أنَّ حكمًا وحاء وصُداء وسلهبًا لتنالُها يوم القِيامةِ بِقرابتِي قال ابن إِسحاق : سهلب في نسب اليمن من دوس ، قال ابن إِسحاق : وهذا الحديث مما يصدق نساب مضر أن هذه القبائل من معد.
قال أبِي : هذا حديث ليس بصحيح عندي.
1718- وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ الولِيدُ ، قال : حدّثنا الأوزاعِيُّ ، قال : حدّثنِي مُحمّدُ بنُ إِبراهِيم ، قال : حدّثنِي أبُو عَبدِ اللهِ أنَّ ابن عابِسٍ الجُهنِيّ أخبرهُ أنَّ رسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قال لهُ : يا ابن عابِسٍ ، ألا أدُلُّك ، أو قال : ألا أُخبِرُك بِأفضل ما تعوّذ بِهِ المُتعوِّذُون قال : بلى يا رسُول اللهِ ، فقال : ﴿قُلْ أعُوذُ بِربِّ الفلقِ﴾ و ﴿قُلْ أعُوذُ بِربِّ النّاسِ﴾ هاتينِ السُّورتينِ.
قال أبِي : يقال : إن ابن عابس هو عقبة بن عامِر بن عابس.
1719- وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ عبدُ الرّزّاقِ ، عن جعفرِ بنِ سُليمان الضُّبعِيِّ ، عن حُميدٍ الأعرجِ ، عن مُجاهِدٍ ، قال : كُنتُ عِند ابن عُمر فقرأ : ﴿وإِن تُبدُوا مَا فِي أنفُسِكُمْ أوْ تُخفُوهُ يُحَاسِبكُم بِهِ اللَّهُ﴾ فدخلتُ على ابنِ