تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1693- وسمِعتُ أبا زُرعة وذكر حدِيث الزُّهرِيِّ ، عن عُروة ، عن عائِشة ، قالت : ما زال رسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، يُسألُ عنِ السّاعةِ حتّى نزلت عليه ﴿فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَاهَا﴾.

فقال أبُو زُرعة : الصّحِيحُ مُرسلاً بِلا عائِشة.

1694- وسألتُ أبي ، عن حديثٍ ، رواه ابن عُيَينة ، عن أبي حازم ، عن أبي سلمة ، عن أبي سعيد قوله تعالى ﴿مَعِيشَةً ضَنكًا﴾.

قال أبو زُرعة : هذا خطأ قد رواه جماعة فقالوا ، عن أبي حازم عن النعمان يعني ابن أبي عياش.

قلتُ : فإن ابن عُيَينة قال كنيته أبو سلمة ؟

قال : لاَ أحفظ من ذكره.

قلت : عباس البحراني.

قال : رحم الله عباسا.

قلت فما كنية النعمان ؟

قال : لاَ أدري.

1695- وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ إِسماعِيلُ بنُ جعفرٍ ، عن مالِكِ بنِ أنسٍ ، عنِ ابنِ أبِي صعصعة ، عن أبِيهِ ، عن أبِي سعِيدٍ الخُدرِيِّ ، عن أخِيهِ قتادة بن النُّعمانِ ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : ﴿قُل هُو اللَّهُ أحدٌ﴾ ثُلُثُ القُرآنِ.

فقال : كذا رواهُ إِسماعِيلُ بنُ جعفرٍ ، وهُو صحِيحٌ , ورواهُ جماعةٌ مِن أصحابِ مالِكٍ ، عن مالِكٍ ، يقصرون به.

قلت لأبي : هل تابع إسماعيل بن جعفر أحد ؟

قال : ما أعلمه إلا ما رواهُ ابن حُميد ، عن إِبراهِيم بن المختار ، عن مالِك ، فإنه يتابع إسماعيل.

1696- قال أبِي ، وذكر حدِيثًا : رواهُ بكّارُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ عُبيدة الرّبذِيُّ ، عن عمِّهِ مُوسى بنِ عُبيدة ، عن أخِيهِ مُحمّدٍ ، عن أخِيهِ عَبدِ اللهِ بنِ عُبيدة ، قال : سمِعتُ عُقبة بن عامِرٍ يقُولُ : عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : ﴿وأعِدُّوا لهُم ما استطعتُم مِن قُوّةٍ﴾ ألا إِنَّ القوّة الرّميُ.

قال أبِي : يُروى هذا الحدِيثُ عن عُقبة ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، ولا أعرِفُ هذا الإِسناد ، ولا أرى عَبد اللهِ بن عُبيدة أدرك عُقبة بن عامِرٍ ، ويروي عن سهلِ بنِ سعدٍ ، فلا أدرِي أدركهُ أم لا.

علل الحديث لابن أبي حاتم · الصفحة ٥٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علل الحديث لابن أبي حاتمص ٥٥٢