1630- وسمِعتُ أبا زُرعة ، وحدّثنا : عنِ الهيثمِ بنِ خارِجة ، عن إِسماعِيل بنِ عيّاشٍ ، عن عَبدِ العزِيزِ بنِ عُبيدِ اللهِ ، عن وهبِ بنِ كيسان ، ونُعيمِ بنِ عَبدِ اللهِ ، عن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ ، عن رسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، أنّهُ قال : ما حسر عنهُ البحرُ فكُل ، وما ألقى فكُل ، وما وجدتّهُ طافِيًا على الماءِ فلا تأكُل.
قال أبُو زُرعة : الصّحِيحُ هُو موقُوفٌ ، واللّهُ أعلمُ.
علل أخبار رويت في العقيقة.
1631- وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ عبدُ الوارِثِ ، عن أيُّوب ، عن عِكرِمة ، عنِ ابنِ عبّاسٍ أنَّ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم عقّ عنِ الحسنِ والحُسينِ كبشينِ.
قال أبِي : هذا وهمٌ ، حدّثنا أبُو مَعمَرٍ ، عن عَبدِ الوارِثِ هكذا.
ورواهُ وُهيبٌ ، وابنُ عُليّة ، عن أيُّوب ، عن عِكرِمة ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مُرسلاً.
قال أبِي : وهذا مُرسلاً أصحُّ.
1632- وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ المُحارِبِيُّ ، عن يحيى بنِ سعِيدٍ ، عن عِكرِمة ، عنِ ابنِ عبّاسٍ أنَّ الحسن والحُسين عقّ عنهُما.
قال أبِي : هذا خطأٌ ، إِنّما هُو عن عِكرِمة قولُهُ مِن حدِيثِ يحيى بنِ سعِيدٍ الأنصارِيِّ.
قُلتُ : كذا حدّثنا الأشجُّ عن أبِي خالِدٍ الأحمرِ ، عن يحيى ، عن عِكرِمة أنَّ حسنًا وحُسينًا عقّ عنهُما.
قال أبِي : لم تصِح رِوايةُ يحيى بنِ سعِيدٍ عن عِكرِمة ، فإِنّهُ لاَ يرضى عِكرِمة ، كيف يروِي عنهُ.
1633- وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ ابنُ وهبٍ ، عن جرِيرِ بنِ حازِمٍ , عن قتادة ، عن أنسٍ ، قال : عقّ رسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عنِ الحسنِ والحُسينِ بِكبشينِ.
قال أبِي : أخطأ جرِيرٌ فِي هذا الحدِيثِ ، إِنّما هُو : قتادةُ ، عن عِكرِمة ، قال : عقّ رسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ... مُرسلاً.