والطّرقات ، ومن أراد زيادة فليراجع كتاب الشّيخ الإمام مقبل بن هادي الوادعي "تحفة المجيب" و " تنوير الظلمات بكشف مفاسد وشبهات الانتخابات" نسأل الله السّلامة ، وقد جعل لها شيخنا يحيى الحجوري بندا في "المبادئ المفيدة"
قد يسأل بعضهم: كيف نختار إمام المسلمين؟؟! أو رئيس الجمهوريّة ؟! قلنا لهم: افعلوا ما فعله أسلافكم من الصّحابة والتّابعين ، فإمام المسلمين ينصّب بثلاث طرق:
الأولى: عهد الإمام أو الرّئيس السّابق له.
الثانية: يجتمع أهل الحلّ والعقد ، من العلماء والأعيان والعقلاء ، ويختارون رئيسا لهم.
الثالثة: إن أخذها قهرا لا يخرج عليه.
شبهة والرّد عليها
يقولون: الانتخابات هي الشّورى !!!
قلنا لهم: كذبتم وإيم الله ، فإنّ بين الشّورى والانتخابات بون شاسع وفرق واسع.
- الشورى من الله ، والانتخابات من عند أعداء الله الكفّار.
- الشورى غير ملزمة ، والانتخابات ملزمة.
- الشورى فيما لا يخالف الكتاب والسّنة ، والانتخابات لا يهمهم خالفوا الكتاب والسّنة أو لا.
- الشورى في أمور الدّولة تختصّ بالرجال الأكفاء ، من علماء وعقلاء ، والانتخابات يشترك فيها البرّ والفاجر ، والرّجالو النّساء جميعًا.
هذا ونسأل الله التوفيق والسّداد وأن يلهمنا التّقوى والرّشاد.
وكتبه: أبو محمد عبد الحميد بن يحيى الحجوري الزّعكريّ
عصر يوم الأحد 12/ربيع أوّل/1427