( 2 ) : المراد : قطع شهوة الجماع .
( 3 ) : أي : وقاية .
( 4 ) : النية محلها القلب ، والتلفظ بها بدعة ، وإن رآها الناس حسنة .
( 5 ) : وتبييت النية مخصوص بصيام الفريضة ؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يأتي عائشة في غير رمضان ، فيقول : ﴿ هل عندكم غداء ؟ وإلا فإني صائم ﴾( مسلم (1154) ) .
( 6 ) : يسمى الفجر الكاذب : هو البياض ( الضوء ) المستطيل الساطع المصعد ؛ كذنب السرحان ( أي : الذئب ) .
( 7 ) : يسمى الفجر الصادق : هو الأحمر المستطير ( أي ينتشر بياض الأفق معترضاً) ، وهذا هو الذي تتعلق به أحكام الصيام والصلاة .
( 8 ) : قال ابن الأثير في "النهاية" : أي : لا تنزعجوا للفجر المستطيل فتمتنعوا به عن السحور .
( 9 ) : قال الخطابي في "معالم السنن" : ومعنى الأحمر هاهنا : أن يستبطن البياض المعترض أوائل حُمْرَةٍ ، وذلك البياض إذا تتام طلوعه ، ظهرت أوائل الحمرة . (ط / دعاس (2/760) ) .
( 10 ) : أي : أشرف ، وأطلع .
( 11 ) : تنبيه : إذا أذن المؤذن وفي يدك كأس من ماء أو كنت تأكل الطعام ؛ فكل وأشرب هنيئاً مريئاً ؛ لأنها رخصة من أرحم الراحمين على عباده الصائمين .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ﴿ إذا سمع أحدكم النداء ، والإناء في يده ؛ فلا يضعه حتى يقضي حاجته منه ﴾ ( "صحيح سنن أبي داود" (2060) ).
( 12 ) : قال الحافظ ابن حجر في كتابه "فتح الباري" (4 /199) : ( من البدع المنكرة ما حدث في هذا الزمان من إيقاع الأذان الثاني قبل الفجر بنحو ثلث ساعة ، زعماً ممن أحدثه أنه للاحتياط في العبادة ، وقد جرهم ذلك إلى أن صاروا لا يؤذنون إلا بعد الغروب بدرجة - لتمكين الوقت زعموا - ، فأخروا الفطر وعجلوا السحور ، وخالفوا السنة ، فلذلك قلَّ عنهم الخير ، وكثر فيهم الشر ، والله المستعان ) بتصرف.
( 13 ) : جمع حسوة ، وهي : الجرعة من الشراب .