بمنرلته ويناله بذلك السبب غموم ثم يظفر به وإن كان زحل مسعودا في بيته فإن لم تتصل الشمس بزحل من قبل أن تخرج عن موضعها الحالة فيه دلت على قوة الخوارج وشدة ما يلقى منهم والخوف عن ملكه فإن انصرف المريخ عن المشتري واتصل بزحل خرج عليه داعية من أهل النبوة فإن كان المشتري متصلا بزحل أذعنوا بعد ذلك وخضعوا له فإن انصرف المريخ عن زحل واتصل بالمشتري دل على تغييره لبعض أهل بيته وخروجه بذلك السبب عليه وعصيانه له فإن اتصل المشتري بزحل ظفر به ولا سيما إن كان في بيته نقيا فإن خلا سير المشتري وكان سليما من النحوس في نور نفسه قوي قوي الخارج واشتد أمره وإذا كان أحد الكواكب في السابع من الطالع في شرفه دل على تشدد الملك على رعيته وسوء حالهم في زمانه فإن كان في السابع في هبوط دل على ضعفه وحسن حال الرعية وقوتهم
وقد ينبعي أن ينظر أيضا إلى العاشر من الطالع أو العاشر من الشمس فإن كان في بروج ثابتة وحلت فيها السعود دل ذلك على سعادته وكثرة فضله وطوله وإن كانت الكواكب في ذينك الموضعين في أشرافهما أو كانت شرقية أو في حيزها أو كانت شمالية العرض زائدة في السير كان أفضل لذلك وإذا كان صاحب الرابع أو السابع في الطالع أو في وسط السماء دل ذلك على خضوع أعدائه له وإن كان صاحب الطالع أو صاحب وسط السماء في الرابع أو السابع دل على خضوعه لأعدائه
ولينظر إلى سهم الملك فإن كان في حد سعد دل على استعماله العدل وإن كان في حد نحس دل على استعماله الظلم وإن كان صاحب سهم الملك منصرفا عن صاحب بيت المال دل على تبذيره للأموال فإن كان ربه متصلا به دل