دقم : قال الليث : الدقم : دفعك الشيء مفاجأة تقول : دقمته عليهم ، وقد اندقمت عليهم الرياح والخيل .
وقال رؤبة :
مرا جنوبا وشمالا تندقم
أبو عبيد عن أبي زيد : دقمت فاه ودمقته دقما ودمقا ، إذا كسرت أسنانه .
ثعلب عن ابن الأعرابي : الدقم : الغم الشديد من الدين وغيره .
دمق : قال الليث : الدمق : ثلج وريح من كل أوب حتى يكاد يقتل من يصيبه .
قال : والاندماق : الانخراط ، يقال : اندمق عليهم بغتة ، واندمق الصياد في قترته ، واندمق منها : إذا خرج .
وقال أبو عمرو : اندمق : إذا دخل ؛ وأدمقته إدماقا .
ثعلب عن ابن الأعرابي : الدمق : السرقة .
وروى شمر بإسناد له أن خالدا كتب إلى عمر : ( أن الناس قد دمقوا في الخمر وتزاهدوا في الحد ) .
قال شمر : قال ابن الأعرابي : دمق الرجل على القوم ودمر : إذا دخل بغير إذن . قال : ومعنى قوله : دمقوا في الخمر : دخلوا واتسعوا .
وقال رؤبة يصف الصائد ودخوله في قترته :
لما تسوى في خفي المندمق
قال : مندمقه : مدخله .
وقال غيره : المندمق : المتسع .
أبو عدنان عن الأصمعي : دمق فمه ودقمه : إذا دقه حتى دخل . ويقال : أخذ فلان من المال حتى دقم وحتى فقم ، أي : حتى احتشى .
قدم : الحراني عن ابن السكيت قال : القدم والرجل أنثيان ، وتصغيرهما قديمة ورجيلة ، ويجمعان أرجلا وأقداما .
وقال الليث : القدم من لدن الرسغ : ما يطأ عليه الإنسان .
وقال أبو إسحاق النحوي في قول الله جل وعز : ﴿ أن لهم قدم صدق عند ربهم ﴾ ( يونس : 2 ) ، قال : قدم الصدق : المنزلة الرفيعة .
وأخبرني المنذري عن أبي الهيثم أنه قال : القدم السابقة .
ونحو ذلك قال الليث ، قال : وكذلك القدمة . قال : والمعنى : أنه قد سبق لهم عند الله خير . قال : وللكافرين قدم شر .
وقال ذو الرمة :
وأنت امرؤ من أهل بيت ذؤابة
لهم قدم معروفة ومفاخر
قالوا : القدم والسابقة ما تقدموا فيه غيرهم .
وفي الحديث : أن جهنم تمتلىء حتى يضع الله فيها قدمه .