تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورجل أدفق في نبتة أسنانه .

وقال أبو زيد : العرب تستحب أن يهل الهلال أدفق ، ويكرهون أن يكون مستلقيا قد ارتفع طرفاه .

وقال الليث : جاءوا دفقة واحدة : إذا جاءوا دفعة واحدة .

قفد : قال الليث : القفد : صفع الرأس ببسط الكف من قبل القفا تقول : قفدته قفدا .

قال : والقفدانة : غلاف المكحلة يتخذ من مشاوب ، وربما اتخذ من أديم .

وقال ابن دريد : القفذان : خريطة العطار .

وقال الليث : الأقفد : الذي في عقبه استرخاء من الناس ، والظليم أقفد ، وأمة قفداء .

وقال غيره : الأقفد من الرجال الضعيف الرخو المفاصل . وقفدت أعضاؤه قفدا .

وقال أبو عبيدة : القفد من عيوب الخيل : انتصاب الرسغ وإقبال على الحافر ، ولا يكون القفد إلا في الرجل .

والعمة القفداء معروفة ، وهي غير الميلاء .

وقال ابن شميل : القفد : يبس في رسغ الفرس كأنه يطأ على مقدم سنبكه .

قال عمرو : كان مصعب بن الزبير يعتم القفداء . وكان محمد بن أبي وقاص الذي قتله الحجاج يعتم الميلاء .

فقد : الليث : الفقد الفقدان ، ويقال امرأة فاقد : قد مات ولداها أو حميمها .

أبو عبيد : امرأة فاقد ، وهي الثكول .

قال : وقال الأصمعي : الفاقد من النساء التي يموت زوجها .

وأنشد الليث :

كأنها فاقد شمطاء معولة

ناصت وجاوبها نكد مثاكيل

قال : وبقرة فاقدة : أكل السباع ولدها .

ويقال : أنقده الله كل حميم .

ويقال : مات فلان غير حميد ولا فقيد ، أي : غير مكترث لفقدانه .

قال : والتفقد : تطلب ما غاب عنك من الشيء وروي عن أبي الدرداء أنه قال : ( من يتفقد يفقد ، ومن لا يعد الصبر لفواجع الأمور يعجز ) ، فالتفقد : تطلب ما فقدته ، ومنه قول الله عز وجل : ﴿ الصالحين * وتفقد الطير فقال مالي لا أرى الهدهد أم كان من الغآئبين ﴾ ( النمل : 20 ) .

ومعنى قول أبي الدرداء : إن من يتفقد الخير ويطلبه في الناس لا يجده لعزه في الناس ، وذلك أنه رأى الخير والزهد في الدنيا عزيزا غير قاش ؛ لأنه في النادر من الناس .

ثعلب عن ابن الأعرابي : الفقدة الكشوث .

وقال الليث : الفقد : شراب يتخذ من الزبيب والعسل .

ويقال : إن العسل ينبذ ثم يلقى فيه الفقد

تهذيب اللغة · الجزء ٩ · الصفحة ٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٩ · ص ٥٣