وفي حديث أبي الدرداء أنه قال : ( إن نقدت الناس نقدوك ، وإن تركتهم لم يتركوك ) ، معنى نقدتهم ، أي : عبتهم واغتبتهم .
وهو من قولك : نقدت رأسه بإصبعي ، أي : ضربته .
والطائر ينقد الفخ ، أي : ينقره بمنقاره .
ثعلب عن ابن الأعرابي : الأنقد والأنقذ ، بالدال والذال : القنفذ . ومن أمثالهم : ( بات فلان بليلة أنقد ) : إذا بات ساهرا يسرى ؛ وذلك أن القنفذ يسري ليله أجمع .
يقال : ( فلان أسرى من أنقد ) معرفة لا ينصرف .
وقال الليث : الإنقدان : السلحفاة الذكر .
قال : والنقد : ثمر نبت يشبه البهرمان . وأنشد :
يمدان أشداقا إليها كأنها
تفرق عن نوار نقد مثقب
ثعلب عن ابن الأعرابي قال : النقد : السفل من الناس .
والنقدة : الكرويا .
قدن : ثعلب عن ابن الأعرابي : القدن : الكفاية والحسب .
قلت : جعل القدن اسما ؛ وأصله من قولهم : قدني كذا وكذا ، أي : حسبي .
ومنهم من يحذف النون فيقول : قدي ، وكذلك قطني وقطي .
ق د ف
قفد ، قدف ، فقد ، دفق ، دقف : ( مستعملة ) .
قدف : قال الليث : القدف بلغة عمان : غرف الماء من الحوض أو من شيء تصبه بكفك .
قال : وقالت العمانية بنت جلندى ، حين ألبست السلحفاة حليها : ( فغاصت فأقبلت تغترف من البحر بكفها وتصبن على الساحل وهي تنادي القوم : نزاف نزاف ، لم يبق في البحر غير قداف ) ، أي : غير حفنة .
وقال ابن دريد وذكر قصة هذه الحمقاء ثم قال : القداف : جرة من فخار .
ثعلب عن ابن الأعرابي قال : القدف : الصب . والقدف : النزح .
وقال ابن دريد : القدف : الكرب الذي يقال له الرفوج ، من جريد النخل ، لغة أزدية .
دقف : أهمله الليث .
روى أبو العباس عن ابن الأعرابي قال : الدقف : هيجان الدقفانة ، وهو المخنث . وقال في موضع آخر : الدقوف : هيجان الخيعامة ، وكله واحد .