تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي : قتلناه . والنطاب : حبل العاتق ، والقيلة : الأدرة .

وفي الحديث : ( سبحان من تعطف بالعز وقال به ) تعطف بالعز ، أي : اشتمل بالعز وغلب به كل عزيز . وأصله من القيل الملك الذي ينفذ قوله فيما يريد . والله أعلم .

والقيلة : الأدرة .

ويقال للذي به أدرة : القيليط والآدر .

ليق : أخبرني المنذري عن ثعلب عن ابن الأعرابي ، يقال : فلان يليق بيده مالا ولا يليق مالا ولا يليق ببلد ولا يليق به بلد .

قال : والالتياق : لزوم الشيء للشيء .

وقال الليث : يقال : ألقت الدواة إلاقة ، ولقتها ليقا ، والأولى أعرب .

ويقال : هذا الأمر لا يليق بك ، أي : لا يزكو بك ، فإذا كان معناه لا يعلق قيل : لا يلبق بك .

قال ابن الأعرابي : يقال : ألقت الدواة فهي ملاقة . رواه ثعلب عنه .

قال ثعلب : وحكى بعض أصحابنا عن أبي زيد : لقت الدواة فهي مليقة ، ولقتها فهي ملوقة .

رواه المنذري عن أحمد بن يحيى عنه .

قال أبو العيال يصف السيف :

خضم لم يلق شيئا

كأن حسامه اللهب

لم يلق شيئا إلا قطعه حسامه . يقال : ما ألاقني ، أي : ما حبسني ، أي : لا يحبس شيئا .

قال : والليق شيء يجعل في دواء الكحل القطعة منها ليقة .

قال : والليقة : ليقة الدواة ، وهي ما اجتمع في وقبتها من سوادها بمائها .

أبو عبيد عن أبي عبيدة : لقت الدواة وألقتها حتى لاقت ، فهي لائق .

ويقال : ما ألقت بعدك بأرض ، أي : ما ثبت وفلان ما يليق شيئا من سخائه ، أي : ما يمسك .

وقال الأصمعي : يقال : ما لاقتني البصرة ، أي : ما ثبت بها .

قال : وقال الأموي : يقال للمرأة ، إذا لم تحظ عند زوجها . ما لاقت عند زوجها ولا عاقت ، أي : لم تلصق بقلبه .

ومنه لاقت الدواة ، أي : لصقت ، وألقتها أنا أليقها .

قلت : والعرب تقول : هذا الأمر لا يليق بك . فمن قال لا يليق بك فمعناه لا يحسن بك حتى يلصق بك .

ومن قال : لا يلبق بك فمعناه أنه ليس بوفق لك ، ومنه تلبيق الثريد بالسمن : إذا روغ بالسمن .

تهذيب اللغة · الجزء ٩ · الصفحة ٢٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٩ · ص ٢٣٤