كانت إذا ودقت أمثالهن له
فبعضهن عن الألاف مشتعب
ويقال : مارسنا بني فلان فما ودقوا لنا بشيء ، أي : ما بذلوا ، ومعناه : ما قربوا لنا شيئا من مأكول أو مشروب ، يدقون ودقا .
الأصمعي : يقال : في عينه ودقة خفيفة : إذا كانت فيها بثرة أو نقطة شرقة بالدم .
وقد ودقت عينه تيدق ودقا .
وقال رؤبة :
لا يشتكي عينيه من داء الودق
ويقال : ودقت سرته تدق ودقا : إذا سالت واسترخت . ورجل وادق السرة : شاخصها .
دوق : أبو عبيد : هو مائق دائق ، وقد ماق يموق وداق يدوق ، مواقة ودواقة ومؤوقا ودؤوقا .
وقال أبو سعيد : داق الرجل في فعله وداك يدوق ويدوك : إذا حمق . ومال دوقى وروبى ، أي : هزلى .
| 1 ( باب القاف والتاء ) 1
ق ت ( وايء )
قتا ، قوت ، وقت ، توق ، تيق ، تقي ، تأق .
قتا : قال الليث : القتو : حسن الخدمة . تقول : هو يقتو الملوك ، أي : يخدمهم :
إني امرؤ من بني خزيمة لا
أحسن قتو الملوك والخببا
والمقاتية هم الخدام ، والواحد مقتوي ، وإذا جمع بالنوق خففت الياء مقتوون وفي الخفض والنصب مقتوين ، كما قالوا أشقرين . وأنشد :
متى كنا لأمك مقتوينا
وقال شمر : المقتوون : الخدم ، واحدهم مقتوي . وأنشد :
أرى عمرو بن صرمة مقتويا
له في كل عام بكرتان
قال : ويروى عن المفضل وأبي زيد أن أبا عون الحرمازي قال : رجل مقتوين ورجلان مقتوين ، وكذلك المرأة والنساء ، وهم الذين يخدمون الناس بطعام بطونهم .
قال الكميت : وقال أبو الهيثم : يقال : فتوت الرجل فتوا ومقتى ، أي : خدمته ثم نسبوا إلى المقتى فقالوا : رجل مقتوي ، ثم خففوا ياء النسبة فقالوا : رجل مقتو ورجال مقتوون ، الأصل مقتويون .
ثعلب عن ابن الأعرابي : القتوة : النميمة .
قلت : أصلها القتة .
قوت : قال الليث : القوت : ما يمسك الرمق من الرزق والقوت مصدر قولك : قات يقوت قوتا ، وأنا أقوته ، أي : أعوله برزق قليل .
وإذا نفخ نافخ في النار تقول له : أنفخ