تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكذلك قال الأصمعي : القياس : الفجاء .

وقال الليث : شيخ أقوس : منحنى الظهر ، وقد قوس الشيخ تقويسا ، وتقوس ظهره .

وقال امرؤ القيس :

أراهن لا يحببن من قل ماله

ومن قد رأين الشيب فيه وقوسا

وحاجب مستقوس ونؤي مستقوس ، ونحو ذلك مما ينعطف انعطاف القوس .

قال والقوس : ما يبقى في أسفل الجلة من التمر .

يقال : ما بقي إلا قوس في أسفلها . وقاله ابن الأعرابي وغيره .

قال الليث : والقوس : رأس الصومعة .

وقال أبو عبيد : روي أن عمرو بن معديكرب قال : ( تضيفت بني فلان ، فأتوني بثور وقوس وكعب ) .

قال : فالقوس : الشيء من التمر يبقى في أسفل الجلة . والكعب : الشيء المجموع من السمن يبقى في النحي . والثور : القطعة من الأقط .

وقال أبو عبيد : قال الأصمعي : القوس ، بضم القاف : موضع الراهب .

قال جرير :

وذو المسحين في القوس

أبو عبيد عن أصحابه : المقوس : الحبل الذي يصف عليه عند السياق وجمعه مقاوس ، ويقال له : المقبص أيضا .

وقال أبو العيال :

إن البلاء لدى المقاوس مخرج

ما كان من غيب ورجم ظنون

وقال الليث : قام فلان على مقوس ، أي : على حفاظ .

ثعلب عن ابن الأعرابي : القوس : صومعة الراهب ، وهو بيت الصائد .

قال : والقوس أيضا : زجر الكلب : إذا خسأته قلت : قوس قوس : فإذا دعوت قلت : قس قس .

قال : وقوقس : إذا أشلى الكلب .

قال : والقوس : الزمان الصعب .

يقال : زمان أقوس وقوس وقوسي : إذا كان صعبا . والأقوس من الرمل : المشرف كالإطار .

وقال الراجز :

أثني ثناء من بعيد المحدس

مشهورة تجتاز جوز الأقوس

أي : تقطع وسط الرمل . وجوز كل شيء : وسطه .

أخبرني المنذري عن أبي الهيثم أنه قال : يقال : إن الأرنب قالت : لا يدريني إلا الأجنأ الأقوس ، الذي لا يبدرني ولا ييأس . قوله : لا يدريني ، أي : لا يختلني .

قال : والأجنأ الأقوس : الداهية من

تهذيب اللغة · الجزء ٩ · الصفحة ١٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٩ · ص ١٧٨