تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والقلوط : يقال والله أعلم إنه من أولاد الجن والشياطين .

عمرو عن أبيه : القيليط : الآدر ، وهي القيلة . ( وقال بعضهم : القلطي : الخبيث المارد من الرجال ) .

وقال ابن الأعرابي : القلط : الدمامة .

قطل : ( قال ابن دريد : القاطول : موضع يمكن أن يكون عربيا ، ( فاعولا ) من القطل ، وهو القطع . قال : والمقطلة : حديدة تقطع .

أبو عبيد عن الأصمعي : القطل المقطوع من الشجر ، وأنشد ( هو أو غيره :

مجدل يتكسى جلده دمه

كما تقطر جذع الدومة القطل

وقد قطلته ، أي : قطعته . وقال الهذلي :

إذا ما زار مجنأة عليها

ثقال الصخر ، والخشب القطل .

أراد بالقطيل : المقطول وهو المقطوع . وقد قطلته أي : قطعته .

وقال اللحياني : قطل عنقه وقصلها أي ضرب عنقه .

ثعلب عن ابن الأعرابي : القطل الطول ، والقطل القصر ، والقطل اللين ، والقطل : الخشن .

( لقط ) : قال الليث : يقال : ( لقطه يلقطه لقطا والتقطه : أخذه ) من الأرض . قال : واللقطة بتسكين القاف ، اسم الشيء الذي تجده ملقى فتأخذه . وكذلك المنبوذ من الصبيان لقطة .

وأما اللقطة : فهو الرجل اللقاط يتتبع اللقطات . يلتقطها . قلت : وكلام العرب الفصحاء ( على ) غير ما قال الليث في اللقطة واللقطة .

أبو عبيد عن الأصمعي والأحمر قالا : اللقطة والقصعة والنفقة مثقلات كلها . ( لما يلتقط من الشيء الساقط ) .

وهذا قول حذاق النحويين ولم أسمع لقطة ، لغير الليث . وإن كان ما قاله قياسا ، وهكذا رواه المحدثون .

حدثني عبدا الله بن هاجك عن ابن جبلة عن أبي عبيد ، ( وحدثنيه أبو الحسين المزني عن علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد ) : أنه قال في حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن اللقطة ؟ فقال : إحفظ عفاصها ووكاءها ) .

وأما الصبي المنبوذ يجده إنسان ، فهو اللقيط عند العرب ، فعيل ، بمعنى مفعول .

والذي يأخذ اللقيط أو الشيء الساقط ، فإنه يقال له : الملتقط ، ويقال للذي يلقط السنابل ، إذا حصد الزرع ووخز الرطب

تهذيب اللغة · الجزء ٩ · الصفحة ١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٩ · ص ١٦