تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سكاء مخطومة في ريشها طرق

سود قوادمها صهب خوافيها

وقال أبو عبيد : يقال للطائر ، إذا كان في ريشه فتخ ، وهو اللين : ، فيه طرق . ويقال : جاءت الإبل مطاريق ، ياهذا ، إذا جاء بعضها في أثر بعض ، والواحد : مطراق .

ويقال : هذا مطراق هذا ، أي : مثله وشبهه .

وأنشد الأصمعي :

فات البغاة أبو البيداء محتزما

ولم يغادر له في الناس مطراقا

ويقال : هذا بعير ما به طرق ، أي ( سمن وشحم ) .

أبو عبيد عن الأصمعي : طرقت القطاة إذا حان خروج بيضها ، ولا يقال ذلك في غير القطاة .

قال : وأنشد أبو عمر و بن العلاء :

وقد تخذت رجلي لدى جنب غرزها

نسيفا كأفحوص القطاة المطرق

قال : وضربه حتى طرق بجعره

وقال أبو زيد : طرقت الإبل تطريقا ، إذا منعتها عن كلإ وغيره . ( وقال أبو زيد خرج القوم مطاريق ، إذا خرجوا مشاة على أقدامهم بلا دواب . وقال شمر : لا أعرف ما قال أبو زيد في : ( طرقت ) بالقاف ، وقد قال ابن الأعرابي . ( طرفه ) بالفاء إذا طرده .

الأصمعي : اختضبت المرأة طرقا أو طرقين ، أي : مرة أو مرتين وقال الليث : الطرق : كل صوت من العود ، ونحوه : طرق على حدة . يقول : تضرب هذه الجارية : كذا وكذا طرقا .

قال : والطرق حبالة يصاد بها الوحش تتخذ كالفخ .

ثعلب عن ابن الأعرابي : الطرق : الفخ .

أبو عبيد عن الأصمعي أنا آتي فلانا بالنهار طرقة أو طرقتين ، أي : مرة أو مرتين ، وأنشد شمر قول لبيد :

فإن يسهلوا فالسهل حظي وطرقتي

وإن يحزنوا أركب بهم كل مركب

قال : طرقتي : عادتي .

ثعلب عن ابن الأعرابي : في فلان طرقة وحلة وتوضيع ، إذا كان فيه تخنيث .

أبو مالك : طرق فلان بالحق تطريقا . إذا كان يجحد به ، ثم أقر بعد ذلك . ونحو ذلك قال أبو زيد .

شمر عن ابن الأعرابي : طارق فلان بين ثوبين وصافق وطابق : بمعنى واحد ، قال : وأطرقت نعلي وطرقتها ، قال : والجلد الذي تضربها به : الطراق . وقال ابن حلزة :

وطراق من خلفهن طراق

ساقطات تلوى بها الصحراء

تهذيب اللغة · الجزء ٩ · الصفحة ١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٩ · ص ١٢