تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعرقت : أقللت . وأنشد :

لا تملأ الدلو وعرق فيها

ثعلب عن ابن الأعرابي : البرق : الضباب . والبرق : العين المنفتحة .

ويقال : ( لكل داخل برقة ) ، أي : دهشة . والبرق : الدهش .

ربق : قال الليث : الربق : الخيط ، الواحدة ربقة .

وفي الحديث : ( من فعل كذا فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه ) .

وشاة مربوقة وشاة مربقة .

ثعلب عن سلمة عن الفراء يقال : ( لقيت منه أم الربيق على وريق ) . ويقال : أريق ، وهي الداهية .

وقال الليث : أم الربيق من أسماء الحرب والشدائد .

وقال الراجز :

أم الربيق والوريق الأزنم

وقال غيره : تجمع الربقة ربقا .

وروي عن حذيفة أنه قال : ( من فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه ) .

قال شمر : قال يحيى بن آدم : أراد بربقة الإسلام عقد الإسلام .

قال : ومعنى مفارقة الجماعة : ترك السنة واتباع البدعة .

قال : والربقة : نسج من الصوف الأسود عرضه مثل عرض التكة وفيه طريقة حمراء من عهن تعقد أطرافها ، ثم تعلق في عنق الصبي وتخرج إحدى يديه منها كما يخرج الرجل إحدى يديه من حمائل السيف . وإنما يعلق الربق الأعراب في أعناق صبيانهم من العين .

والربق أيضا ما يربق به الشاة ، وهو خيط يثنى حلقة ثم يجعل رأس الشاة فيه ، ثم يشد ، سمعت ذلك من أعراب بني تميم .

ويقال : ربق الرجل أثناء حبله ، وربق أرباقة ، إذا هيأها للبهم .

ومنه قولهم :

رمدت المعزى فربق ربق

وقد جعل زهير الجوامع ربقا ، فقال يمدح رجلا :

أشم أبيض فياض يفكك عن

أيدي العناة وعن أعناقها الربقا

بقر : روى الأعمش عن المنهال بن عمرو ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : بينما سليمان في فلاة إذ احتاج إلى الماء ، فدعا الهدهد فبقر الأرض ، فأصاب الماء ، فدعا الشياطين فسلخوا مواضع الماء ، كما يسلخ الإهاب ؛ فخرج الماء .

قال شمر فيما قرأت بخطه : معنى بقر : نظر موضع الماء ، فرأى الماء تحت الأرض ، فأعلم سليمان حتى أمر بحفره .

تهذيب اللغة · الجزء ٩ · الصفحة ١١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٩ · ص ١١٧