وقال ابن الأعرابي : سنة غضفاء وغلفاء ، إذا كانت مخصبة ، وعيش أغضف وأغلف : رغد واسع .
أبو عبيد عن الأصمعي : خضف بها وغضف بها إذا ضرط .
غ ض ب
( استعمل من وجوهه ) : غضب غبض بغض ضغب .
غضب : قال الليث : رجل غضوب : شديد الغضب .
أبو عبيد عن الفراء : رجل غضبة وغضبة بفتح الغين وضمها إذا كان يغضب سريعا ، ويقال : غضب بغير هاء مثله .
وقال الليث : الغضوب : الحية الخبيثة ، والغضوب : الناقة العبوس ، وامرأة غضوب بغير هاء ، وبه سميت المرأة غضوبا ، وأنشد قول الهذلي :
هجرت غضوب وحب من يتجنب
وعدت عواد دون وليك تشعب
وقال الليث : الغضبة بخصة في الجفن الأعلى خلقة ؛ والغضبة : الصخرة الصلبة المركبة في الجبل المخالفة له .
أبو عبيد عن الكسائي : إذا ألبس الجدري جلد المجدور ، قيل : أصبح جلده غضبة واحدة .
وقال شمر : روى أبو عبيد هذا الحرف غضنة بالنون ، والصحيح غضبة بالباء .
قال : وسمعت ابن الأعرابي يقول : المغضوب الذي قد ركبه الجدري .
وقال غيره : الغضبة جنة تتخذ من جلود الإبل تلبس للقتال ، والغضبة : الصخرة .
ابن السكيت : أحمر غضب : شديد الحمرة .
اللحياني : غضب بصر فلان : إذا انتفخ من داء يصيبه ، يقال له الغضاب .
ثعلب عن سلمة عن الفراء قال : الغضابي : الكدر في معاشرته ومخالفته ، مأخوذ من الغضاب ، وهو : القذى في العينين .
أبو عبيد عن الأصمعي والأحمر : غضبت لفلان إذا كان حيا ، فإن كان ميتا قيل : غضبت بفلان .
وقال دريد بن الصمة :
فإن تعقب الأيام والدهر تعلموا
بني قارب أنا غضاب بمعبد
فقال : بمعبد ، وإنما هو عبد الله بن الصمة أخوه .
غبض : قال الليث : التغبيض : أن يريد الإنسان البكاء فلا تجيبه العين .
قلت : وهذا حرف لم أحفظه لغيره ، ولا أدري ما صحته .