تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي : قليل من المطر .

أبو عبيد عن الأصمعي : أخف المطر وأضعفه : الطل ثم الرذاذ ثم البغش .

وفي الحديث أصابنا بغيش من مطر ، فنادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من شاء أن يصلي في رحله فليفعل ) .

غ ش م

استعمل من وجوهه : غشم مشغ شغم : غمش .

غشم : قال الليث : الغشم الغصب ، والغشمشم : الجريء الماضي ، ويقال : إنه لذو غشمشمة ( وغشمشمية ) .

وقال غيره : ورد غشمشم ، وإذا ركبت رؤوسها فلم تثن عن وجهها وقال ابن أحمر :

هبارية هوجاء موعدها الضحى

إذا أرزمت جاءت بورد غشمشم

قال : موعدها الضحى : لأن هبوب الريح يبتدىء عند طلوع الشمس . ويقال للأسد : غشمشم .

أبو عبيد عن الأصمعي : الغشمشم : الذي يركب رأسه لا يثنيه شيء عما يريده .

أبو بكر : الغشوم : الذي يخبط الناس ويأخذ كل ما قدر عليه والأصل فيه من : غشم الحاطب ، وهو أن يحتطب ليلا ، فيقطع كل ما قدر عليه بلا نظر ولا فكر ، وأنشد :

وقلت تجهز واغشم الناس سائلا

كما يغشم الشجراء الليل حاطب

شغم : قال أبو عبيد : الشغاميم : الطوال الحسان ، الواحد : شغموم . وقال غيره : الشغموم والشغميم ، هو الشاب الطويل الجلد .

مشغ : قال الليث : المشغ : ضرب من الأكل ، ليس بشديد . وقال ابن دريد : مشغت عرض الرجل ، ومشغته ، إذا عبته ، وقال رؤبة :

عنه وعرضي ليس بالممشغ

أبو العباس عن ابن الأعرابي : ثوب ممشغ : مصبوغ بالمشغ .

قلت : أراد بالمشغ : المشق ، وهو الطين الأحمر . وروى ابن الفرج ، لبعض العرب ؛ مشغه مائة سوط ومشقه مائة سوط ، إذا ضربه .

غمش : قال ابن دريد : الغمش : إظلام البصر ، من جوع أو عطش ، قال : وكأن العمش سوء البصر ، والغمش عارض ، ثم يذهب ) .

تهذيب اللغة · الجزء ٨ · الصفحة ٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٨ · ص ٤٧