تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والعقب في الساقين والمتن ، والعصب في العلباء والظهر والجنبين ولا يكون الوتر إلا من العقب ، والعصب لا يكون منه وتر ولا خير فيه .

شمق : قال الليث : الشمق : شبه مرح الجنون .

قال رؤبة :

كأنه إذ راح مسلوس الشمق

وقال ابن الأعرابي : الشمق : النشاط ، وقد شمق يشمق شمقا إذا نشط .

وقال الليث : الأشمق لغام الجمل يختلط به الدم .

وأنشد غيره :

ينفخن مشكول اللغام أشمقا

يعني جمالا يتهادرن .

قال ابن شميل : الشمقمق : الطويل الجسيم من الرجال .

قال الزفيان يصف الفحل :

نهد القصيرى هيكل شمقمق

له قرى وعنق عشنق

| 1 ( باب القاف والضاد ) 1

ق ض ص ق ض س ق ض ز

ق ض ط ( ق ض د ) ق ض ت

ق ض ظ ق ض ذ ق ض ث :

مهملات كلها .

ق ض ر

استعمل من وجوهه : قرض .

قرض : قال الله عز وجل : ﴿ من ذا الذى يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له ﴾ ( البقرة : 245 ) ، القرض في قوله : { قرضا حسنا اسم ، ولو كان مصدرا لكان إقراضا . والقرض اسم لكل ما يلتمس عليه الجزاء من صدقة أو عمل صالح ، وأصل القرض في اللغة القطع ، ومنه أخذ المقراض ، وأقرضته أي : قطعت له قطعة يجازى عليها .

والله جل وعز لا يستقرض من عوز ولكنه يبلو عباده بما مثل لهم من خير يقدمونه وعمل صالح يعملونه ، فجعل جزاءه كالواجب لهم مضاعفا .

وإذاأقرض الرجل صاحبه قرضا فواجب على المقرض رده عليه كما استقرضه .

فأما الله جل وعز فإنه يضاعف لعبده ما تقرب به إليه من صدقة أو بر ، والتضعيف على حسب هيئة العبد وحسن موقع ما قدم ، والقرض في اللغة البلاء الحسن والبلاء السيء .

تقول العرب : لك عندي قرض حسن وقرض سيء .

وقال أمية بن أبي الصلت :

كل امرىء سوف يجزى قرضه حسنا

أو سيئا ومدينا كالذي دانا

تهذيب اللغة · الجزء ٨ · الصفحة ٢٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٨ · ص ٢٦٦