تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الذي في وسط البكرة وله أسنان من خشب . قال : وتسمى الخشبة التي فوق أسنان المحالة القب وهي البكرة .

وقال الأصمعي : يقال : عليك بالقب الأكبر يريدون الرأس الأكبر .

ابن هانىء عن أبي عبيدة : قب الإست وهو العصعص .

وقال الليث : الزق قبك بالأرض ، وقال وقب الدبر مفرج ما بين الأليتين .

أبو عبيد : القب ما يدخل في جيب القميص من الرقاع .

وقال شمر : الرأس الأكبر يراد به الرئيس ، يقال : فلان قب بني فلان ، أي : رئيسهم .

أبو عبيد عن الأصمعي : ما سمعنا العام قابة يعني الرعد .

وقال ابن السكيت : ما أصابتنا العام قابة ، ويقول : هو الرعد ، وإنما هو : ما وقعت العام ثم قابة .

وقال الليث ما قال ابن السكيت ، ولكنه قاله بغير حرف الجحد ، وقال : أصابتهم العام قابة أي شيء من المطر .

أبو عبيد عن الأصمعي : قب التمر يقب قبوبا إذا يبس وكذلك الجرح ، وقب الأسد يقب قبيبا إذا سمعت قعقعة أنيابه ، وقد اقتب فلان يد فلان اقتبابا إذا قطعها .

وقال أبو عبيد : القبقبة صوت جوف الفرس وهو القبيب ، وقيل للبطن قبقب لقبقته ، وهي حكاية صوت البطن ، والأقب الضامر ، والمرأة قباء والجمع قب .

وقال أبو نصر : سمعت الأصمعي يقول : روي عن عمر أنه ضرب رجلا فقال : إذا قب ظهره فردوه إلي .

قال : وقب ظهره يقب قبوبا ، إذا ضرب بالسوط وغيره ، فجف فذلك القبوب .

وقبقب الفحل : إذا هدر قبقبة .

وقال الليث : قب اللحم يقب : إذا ذهبت ندوته وطراوته .

وقال خالد بن صفوان لابنه وهو يعاتبه : لا تفلح العام ولا قابل ولا قاب ولا قباقب ولا مقبقب ، وكل كلمة منها لسنة بعد سنة .

ثعلب عن ابن الأعرابي : القبقاب : الكذاب ، قال : والقبقاب : الخرزة التي تصقل بها الثياب .

عمرو عن أبيه : قبقب إذا حمق .

وقال الليث : القبب : دقة الخصر .

وأنشد في وصف فرس :

اليد سابحة والرجل طامحة

والعين قارحة والبطن مقبوب

أي : قب بطنه ، والفعل : قبه يقبه قبا ، وهو شدة الدمج للاستدارة ، والنعت أقب

تهذيب اللغة · الجزء ٨ · الصفحة ٢٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٨ · ص ٢٣٩