تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأنشد :

لما دجاها بمتل كالصقب

وأوغفت لذاك إيغاف الكلب

قالت لقد أصبحت قرما ذا وطب

لما يديم الحب منه في القلب

ثعلب عن ابن الأعرابي : أوغف : إذا سار سيرا متعبا ، وأوغف : إذا عمش ، وأوغف : إذا أكل من الطعام ما يكفيه .

أبو عبيد عن أبي عمر : الوغف : ضعف البصر .

غيف غاف : قال الليث : يقال : أغفت الشجرة فغافت ، وهي تغيف : إذا تغيفت بأغصانها يمينا وشمالا ، وشجرة غيفاء ، والأغيف كالأغيد إلا أنه في غير نعاس .

وأنشد :

( وهدب ) أغيف غيفاني

أبو عبيد عن الأصمعي : مر البعير يتغيف ، ولم يفسره ، فقال شمر : معناه : يسرع .

وقال أبو الهيثم فيما قرأت بخطه : التغيف أن يتثنى ويتمايل في شقيه من سعة الخطو ولين السير ، كما قال العجاج :

يكاد يرمي الفاتر المغلفا

منه أجاري إذا تغيفا

أبو عبيد : غيف : إذا فر وعرد .

وقال القطامي :

وحسبتنا نزع الكتيبة غدوة

فيغيفون ونرجع السرعانا

الليث : الغاف : ينبوت عظام كالشجر يكون بعمان ، الواحدة : غافة .

وقال أبو عمرو : الغيفان : مرح في السير .

وقال المفضل : تغيف إذا اختال في مشيته وهو الغيفان .

أبو زيد : الغاف من العضاه ، الواحدة غافة ، وهي شجرة نحو القرظ شاكة حجازية تنبت في القفاف .

فغا : في الحديث : ( سيد ريحان أهل الجنة الفاغية ) .

قال الأصمعي : الفاغية : نور الحناء ، قال : وكل نور فاغية .

وسئل الحسن عن السلف في الزعفران فقال : إذا أفغى ، يريد إذا نور .

وقال الليث : الفاغية : نور الحناء ودهن مفغو ، وأفغت الشجرة إذا أخرجت فاغيتها .

سلمة عن الفراء : هو الفغو والفاغية لنور الحناء .

وقال ابن الأعرابي : الفاغية أحسن الرياحين وأطيبها رائحة .

تهذيب اللغة · الجزء ٨ · الصفحة ١٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٨ · ص ١٧٧