تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غت الغطاط معا على إعجال

أي : شربن أنفاسا ، غير بواضع : غير رواء .

وقال الدينوري : إذا والى الكأس دكاما ، قيل : غته يغته غتا .

وغت الرجل الضحك ، يغته غتا ، إذا وضع يده أو ثوبه على فمه حين يضحك ، كيما يخفيه . قلت : فمعنى قوله : ( يغت فيه ميزابان أي : يدفقان فيه الماء دفقا دائما لا ينقطع ، كا يغت الشارب الماء ، أي : يتابع جرعه نفسا بعد نفس من غير إيانة للإناء عن الفم .

ويغت : متعد على هذا التأويل : لأن المضاعف إذا جاء يفعل ) ، فهو متعد ، وإذا جاء على ( فعل يفعل ) ، فهو لازم ، إلا ما شذ عنه ، قاله الفراء ، وغيره .

تغ : قال الليث : التغتغة في حكاية صوت الحلي قلت : لم أسمع : التغتغة في صوت الحلي .

وقال الفراء : العرب تقول : سمعت ( طاق طاق ) ، لصوت الضرب ، ويقولون : سمعت ( تغ تغ ) ، يريدون : صوت الضحك .

وأخبرني المنذري عن ثعلب عن سلمة عن الفراء ، قال : أقبلوا تغ تغ ، وأقبلوا قه قق ، إذا قرقروا بالضحك ، وقد انتغوا بالضحك وأوتغوا .

وقال أبو زيد : تغتغ الضحك تغتغة ، إذا أخفاه .

قلت : وقول الليث في التغتغة : أنه صوت الحلي ، خطأ إنما هو حكاية صوت الضحك .

| 1 ( باب الغين والظاء ) 1

غ ظ

غظ : أهمله الليث .

وقال أبو تراب : قال أبو عمر و : المغطغطة والمغطغطة بالطاء والظاء : القدر الشديدة الغليان .

| 1 ( باب الغين والذال ) 1

( غ ذ )

غذ : قال الليث : غذ الجرح يغذ ، إذا ورم . قلت : أخطأ الليث في تفسير غذ ، أنه بمعنى : ورم ، والصواب غذ الجرح يغذ ، إذا سال ما فيه من قيح وصديد وقد خرجت غذيذة الجرج وغثيثته وهي مدته .

وقد أغذ الجرح وأغث ، إذا أمد . وعرق غاذ : لا يرقأ وقال أبو زيد : تقول العرب : للتي ندعوها نحن :

الغرب : الغاذ .

وقال أبو عبيد : قال الأصمعي : إن كانت بالبعير دبرة ، فبرأت ، وهي تندى ، ( قيل ) : به غاذ . وتركت جرحه يغذ .

تهذيب اللغة · الجزء ٨ · الصفحة ١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٨ · ص ١٣