والجميع : خماص البطون .
وفي الحديث : ( ( خماص البطون خفاف | الظهور ) ) .
وفي حديث آخر _ في الطير _ : ( ( تغدو | خماصا وتروح بطانا ) ) .
أراد أنها تغدو جياعا وتروح شباعا .
قال : والخميصة : برنكان أسود معلم من | المرعزى والصوف ونحوه
وقال أبو عبيد : الخميصة كساء أسود مربع | له علمان .
وأنشد قول الأعشى يصف امرأة : |
% إذا جردت يوما حسبت خميصة % | عليها وجريال النضير الدلامصا %
أراد شعرها الأسود ، شبهه بالخميصة ، | وشبه لون بشرتها بالذهب .
و ( ( النضير ) ) : الذهب ، و ( ( الدلامص ) ) : | البراق .
وقال الليث : ( ( الأخمص خصر القدم ، | والخمصة : بطن من الأرض صغير ، لين | الموطىء . والتخامص : التجافي عن | الشيء .
قال الشماخ : |
% تخامص عن برد الوشاح إذا مشت % | تخامص حافي الخيل في الأمعز الوجى %
ويقال للرجل : تخامص للرجل عن حقه ، | وتجاف له عن حقه _ أي : أعطه .
وتخامص الليل تخامصا _ إذا رقت ظلمته | عند وقت السحر .
وقال الفرزدق :
% فما زلت حتى صعدتني حبالها % | إليها وليلي قد تخامص آخره %
أبو زيد : انحمص الجرح وانخمص _ إذا | سكن ورمه _ بالحاء والخاء .
وقال أبو العباس : سألت ابن الأعرابي | عن قول علي رضي الله عنه : ( ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم | خمصان الأخمصين ) ) ، فقال : إذا كان | خمص الأخمص بقدر لم يرتفع جدا ، ولم | يستو أسفل القدم جدا فهو أحسن | ما يكون ، وإذا استوى أو ارتفع جدا فهو ذم . |
صمخ : قال الليث : الصماخ : خرق الأذن | إلى الدماغ ، والسماخ لغة فيه ، والصاد | تميمية .
ويقال : صمخ الصوت صماخ فلان | وصمخت فلانا _ إذا عقرت صماخ أذنه ، | بعود أو غيره .
ويقال للعطشان : إنه لصادي الصماخ .
ويقال ضرب الله على صماخ فلان _ إذا | أنامه .
وفي حديث أبي ذر : ( ( فضرب الله على | أصمختنا فما انتهينا حتى أضحينا ) ) .
وهو كقول الله جل وعز : ^ ( فضربنا على | ءاذانهم في الكهف ) ^ [ الكهف : 11 ] ، | ومعناه : أنمناهم .
وقال أبو زيد : كل ضربة أثرت في الوجه | فهي صمخ .
ابن السكيت : صمخت عينه صمخا وهو | ضربك العين بجمع يدك _ ذكره بعقب | قولك : صمخت صماخه . |