وكذلك قال الأصمعي والفراء .
وقد صهدهم الحر وصخدهم .
شمر : _ عن ابن شميل _ : الصيخود : | الصخرة العظيمة التي لا يرفعها شيء | ولا يأخذ فيها منقار ولا شيء .
وقال ذو الرمة : | *
% يتبعن مثل الصخرة الصيخود % % *
وقال شمر : قيل : صخرة صيخود وهي | الصعلبة التي يشتد حرها _ إذا حميت | عليها الشمس .
وقال غيره : صخد فلان إلى فلان يصخد | إليه صخودا _ إذا استمع منه ، ومال إليه | فهو صاخد .
وقال الهذلي : |
% هلا علمت أبا إياس مشهدي % | أيام أنت إلى الموالي تصخد %
ويقال : أتيته في صخدان الحر وصخدانه | _ أي : في شدته . |
دخص : قال الليث : الدخوص : نعت للجارية | التارة .
قلت : وهذا حرف غريب ، لا أحفظه لغير | الليث : |
| خ ص ت _ خ ص ظ _ خ ص ذ | خ ص ث : مهملات .
| خ ص ر
| خصر ، خرص ، صرخ ، صخر ، رخص ، | رصخ : مستعملات .
خصر : قال الليث : الخصر : وسط الإنسان ، | والخاصرتان : ما بين الحرقفة والقصيرى .
| وهو ما قلصت عنه القصريان ، وتقدم من | الحجبتين وما فوق الخصر من الجلدة : | الرقيقة الطفطفة .
ويقال : رجل ضخم الخواصر وخصر | القدم : هو أخمصها ، وقدم مخصرة | ومخصورة ، ويد مخصرة _ إذا كان في | رسغها تخصير _ كأنه مربوط ، أو فيه محز | مستدير ، ورجل مخصر : مخصور البطن | أو القدم ، وخصر الرمل : طريق أعلاه | وأسفله : في الرمال خاصة . وأنشد : | *
% أخذن خصور الرمل ثم جزعنه % % *
والخصر : من بيوت الأعراب ، موضعه | لطيف ، والاختصار في الكلام : أن تدع | الفضول ، وتستوجز الذي يأتي على | المعنى ، وكذلك الاختصار في الطريق ، | والاختصار في الجز : أن لا تستأصله .
وفي الحديث : ( ( أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى | البقيع ، وبيده مخصرة له فجلس ونكت بها | في الأرض ) ) .
قال أبو عبيد : المخصرة ما اختصر | الإنسان بيده فأمسكه ، من عصا ، أو عنزة | أو عكازة وما أشبهها .
قال : ومنه قيل : فلان مخاصر فلان _ إذا | أمسك بيد صاحبه .
وأنشد لعبد الرحمن بن حسان : |
% ثم خاصرتها إلى القبة الخضراء % | تمشي في مرمر مسنون %
_ أي : أخذت بيدها .
وقال الفراء : خرج القوم متخاصرين _ إذا | كان بعضهم آخذا بيد بعض . |