أبو عبيد _ عن أبي زيد _ : إذا أردت | الحوامل من الإبل قلت : نوق مخاض _ | واحدتها ( خلفة ) على غير قياس ، كما | قالوا لواحدة النساء : ( ( امرأة ) ولواحدة | الإبل : ( ( ناقة ) ) و ( ( بعير ) ) .
وقال الأصمعي : إذا حمل الفحل على | ناقة فلقحت فهي خلفة وجمعها _ مخاض | وولدها _ إذا استكمل سنة من يوم ولد | ودخل في السنة الأخرى _ : ابن مخاض | لأن أمه لحقت بالمخاض من الإبل ، وهي | الحوامل .
وقال غيره : إنما قيل للنوق _ إذا حملت _ : | مخاض ، تفاؤلا بأنها ستمخض بولدها ، | إذا نتجت .
ويقال : مخضت ماء البئر بالدلو _ إذا | أكثرت النزع منها بدلائك ، وحركتها | لتمتلىء ، وأنشد الأصمعي : | *
% لنمخضن جوفك بالدلي % % * | والمستمخض : البطىء الرؤوب من اللبن ، | وقد استمخض لبنك _ أي : لا يكاد | يروب ، وإذا استمخض اللبن لم يكد | يخرج زبده ، وهو من أطيب اللبن ، لأن | زبده استهلك فيه ، واستمخض اللبن أيضا _ | إذا أبطأ أخذه الطعم بعد حقنه في السقاء .
وقال ابن بزرج : تقول العرب _ في أدعية | يتداعون بها _ : صب الله عليك أم حبين | ماخضا _ يعني الليل . |
ضخم : قال الليث : الضخم : العظيم من كل | شيء ، والمصدر : الضخامة ، وقد ضخم ، | وامرأة ( ( ضخمة ) ) ، ونسوة ضخمات _ بسكون | الخاء _ لأنه نعت ، والأسماء تجمع على
( ( فعلات ) نحو شربة وشربات ، وقرية | وقريات ، وتمرة وتمرات ؛ وبنات الواو في | الأسماء تجمع على ( ( فعلات ) ) نحو : جوزة | وجوزات _ لأنه إن ثقل صارت الواو | ألفا ، فتركت الواو على حالها ، كراهة | الألتباس . |
| أبواب الخاء والصاد
| خ ص س _ خ ص ز _ خ ص ط : | أهملت وجوهها .
| خ ص د
استعمل من وجوهها : صخد ، دخص . |
صخد : قال الليث : الصخذ صوت الهام | والصرد تقول : صخد الهام يصخد صخدا | وصخيدا ، وأنشد : | *
% وصاح من الأفراط هام صواخد % % *
والصيخد : عين الشمس _ سمي به لشدة | حرها ، وأنشد : | *
% وقد الهجير إذا استذاب الصيخد % % *
ويقال للحرباء : اصطخد _ إذا تصلى بحر | الشمس ، واستقبلها .
قال : والصيخود : الصخرة الملساء الصلبة | لا تحرك من مكانها ، ولا يعمل فيها | الحديد ، وأنشد : | *
% حمراء مثل الصخرة الصيخود % % *
وهو الصلود .
وحر صاخد : شديد .
ويقال : أصخدنا _ كما تقول : أظهرنا .
أبو عبيد _ عن أبي عمرو _ : يوم صيخود : | شديد الحر . |