وحكي _ عن بعضهم _ أنه قال : هو | الفضوح المعنى : أنه يسكر شاربه | فيفضحه ، فاسم الفضوح أولى به من اسم | الفضيخ .
وفي حديث علي رضي الله عنه أنه قال : ( ( كنت | رجلا مذاء فسألت المقداد أن يسأل لي | النبي صلى الله عليه وسلم عنه فقال : إذا رأيت المذي | فتوضأ واغسل مذاكيرك ، وإذا رأيت فضخ | الماء فاغتسل ) ) .
قال شمر : فضخ الماء دفقه ، وانفضخ | الدلو إذا دفق ما فيه من الماء ، والدلو | يقال لها : المفضخة ، وأنشد : |
% كأن ظهري أخذته زلخه % | لما تمطى بالفري المفضخه %
قال : ويقال : بينا الإنسان ساكت إذ | انفضخ .
قال : وهو شدة البكاء ، وكثرة الدمع .
قال : والقارورة تنفضخ ، إذا تكسرت فلم | يبق فيها شيء .
والسقاء ينفضخ وهو ملآن ، فينشق ويسيل | ما فيه .
وحكي عن بعضهم أنه قيل له : ما الإناء ؟ | فقال : حيث تفضخ الدلو _ أي : تدفق | فتفيض في الإزاء .
وقال أبو عبيد : انفضخت القرحة وغيرها | _ إذا تفتحت وانعصرت .
قال شمر : وقد قيل : انفضحت الدلو | _ بالجيم _ وانفضج بالعرق .
قال : ويقال : انفضخت العين _ بالخاء _ | أي : تفقأت .
| وقال أبو زيد : فضخت عينه فضخا وفقأتها | فقئا ، وهما واحد ، للعين والبطن وكل | وعاء فيه دهن أو شراب . |
| خ ض ب
استعمل من وجوهه : [ خضب ] |
خضب : قال الليث : خضب الرجل شيبه | والخضاب الإسم ، وكل لون غير لونه | حمرة فهو مخضوب .
قال : والخاضب : من النعام .
قال أبو الدقيش : إذا اغتلم في الربيع | احمرت ساقاه ، فهو خاضب _ نعت جاء | للذكر .
أبو عبيد _ عن أبي عبيدة _ قال : الخاضب | من النعام : الذي أكل الربيع فاحمر | ظنبوباه أو اخضرا أو اصفرا ، وجمعه | خواضب .
وقال أبو الهيثم : الخاضب من النعام : | الذي قد أكل الخضرة .
قال : ويقال : قد خضبت الأرض أي : | اخضرت .
وقال أبو سعيد : سمي الظليم خاضبا لأنه | يحمر منقاره وساقاه إذ تربع ، وهو في | الصيف يفزع ويبيض ساقاه .
قلت : والعرب تقول : أخضبت الأرض | إخضابا _ إذا ظهر نبتها ، والخضوب : | النبت الذي يصيبه المطر ، فيخضب | ما يخرج من البطن .
ويقال : اختضب الرجل ، واختضبت المرأة | _ من غير ذكر الشعر .
والمخضب مثل إجانة يغسل فيها الثياب . |