وفرس أخرج : وهو الأبيض البطن | والجنبين إلى منتهى الظهر ، ولم يصعد إليه | ولون سائره : ما كان .
وخرجاء : اسم ركية بعينها .
وخرج : اسم موضع بعينه .
ثعلب عن ابن الأعرابي قال : الخرج على | الرؤوس . والخراج على الأرضين .
قال : وأخرج الرجل إذا تزوج بخلاسية ، | وأخرج إذا اصطاد الخرج وهي النعام | الذكر أخرج ، والأنثى خرجاء ، وأخرج : | مر به عام نصفه خصب ونصفه جدب . |
| خ ج ل
خجل ، خلج ، جلخ ، لخج : مستعملة . |
خجل : روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال للنساء : | ( ( إنكن إذا جعتن دقعتن ، وإذا شبعتن | خجلتن ) ) .
قال أبو عبيد : قال أبو عمر و : الخجل : | الكسل والتواني عن طلب الرزق .
قال : وهو مأخوذ من الإنسان يبقى ساكنا | لا يتحرك ولا يتكلم ، ومنه قيل للإنسان : | قد خجل إذا بقي كذلك .
قال الكميت : |
% ولم يدقعوا عندما نابهم % | لوقع الحروب ولم يخجلوا %
أي : لم يبقوا فيها باهتين كالإنسان | المتحير الدهش ، ولكنهم جدوا فيها .
وقال غيره : ( ( لم يخجلوا ) ) : لم يبطروا | ويأشروا .
| قال أبو عبيد : وهذا أشبه الوجهين | بالصواب .
قال : وأما حديث أبي هريرة : ( ( إن رجلا | مر بواد خجل مغن ) ) فليس من هذا ولكنه | الكثير النبات الملتف .
وأخبرني المنذري عن أبي العباس أنه | قال : الدقع سوء احتمال الفقر ، والخجل | سوء احتمال الغنى .
قال ذلك ابن الأعرابي .
وقال الليث : الخجل أن يفعل الإنسان | فعلا يتشور منه ، فيستحي ، وقد خجلته | وأخجلته ، والبعير إذا ارتطم في الوحل | فقد خجل .
ويقال : جللت البعير جلا خجلا أي : | واسعا يضطرب عليه ، وأخجل الحمض | إذا طال والتف ، فهو مخجل .
وقال ابن شميل : خجل الرجل إذا التبس | عليه أمره ، والخجل : الثوب الواسع | الطويل .
سلمة عن الفراء : الخجل الاسترخاء من | الحياء ، ويكون من الذل ، والخجل كثرة | تشقيق الذناذن .
وأنشد : |
% علي ثوب خجل خبيث % | مدرعة كساؤها مثلوث %
والخجل : البطر ، والخجل : التفاف | النبات وحسنه . |
لخج : قال ابن شميل : اللخج أسوأ الغمص | تقول : عين لخجة لزقة بالغمص . |