قال : و ( ( البرزخ ) ) و ( ( الحاجز ) ) و ( ( المهلة ) ) : | متقاربات في المعنى ، وذلك أنك تقول : | بينهما حاجز . . . أن يتزاوارا .
فتنوي ب ( ( الحاجز ) ) المسافة البعيدة وتنوي | الأمر المانع . . . مثل اليمين والعداوة .
فصار المانع في المسافة ، كالمانع في | الحوادث فوقع عليهما ( ( البرزخ ) ) .
وفي حديث علي _ كرم الله وجهه _ : ( ( أنه | صلى بقوم فأسوى برزخا ) ) .
قال أبو عبيد : قال الكسائي : | ( ( أسوى ) ) : أغفل وأسقط .
قال : و ( ( البرزخ ) ) : ما بين كل شيئين .
ومنه قيل للميت : هو في ( ( البرزخ ) ) ، لأنه | بين الدنيا والآخرة .
فأراد ب ( ( البرزخ ) ) : ما بين الموضع الذي | أسقط علي كرم الله وجهه منه ذلك الحرف | إلى الموضع الذي كان انتهى إليه من | القرآن .
وقال أبو عبيد : بزازخ الإيمان : ما بين | أوله وآخره .
وقيل : ما بين الشك واليقين . |
خزبز : ابن شميل : يقال : فلان يتخزبز علينا _ | أي : يتعظم . |
زخزب : أبو عبيد : الزخزب : القوي الشديد . |
خنزر : والخنزير : معروف .
وخنزر : اسم رجل . وخنزر : اسم موضع . | وقال الجعدي : |
% ألم خيال من أميمة موهنا % | طروقا وأصحابي بدارة خنزر %
| قال بعضهم : خنزر الرجل خنزرة _ إذا نظر | بمؤخر عينه .
جعله ( ( فنعل ) ) . . من ( ( الأخزر ) ) .
عمرو _ عن أبيه _ : | الخنزوان : الخنزير .
ذكره في باب ( ( الهيلمان ، والنيدلان ، | والكيذبان والخنزوان ) ) .
أبو عبيد _ عن الكسائي : في رأسه | خنزوانة _ وهو الكبر . |
خربز : والخربز : البطيخ _ معرب . |
زخرف : وقال الليث : الزخرف : الزينة .
بيت مزخرف ، وقد زخرفته زخرفة .
وتزخرف الرجل _ إذا تزين .
ويقال : الزخرف : الذهب .
والزخارف : السفن .
قال : والزخارف دويبات تطير على الماء ، | ذوات أربع _ مثل الذباب .
وفي الحديث : ( ( أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يدخل | الكعبة حتى أمر بالزخرف فنحي ) ) .
قيل : الزخرف _ ههنا _ : نقوش وتصاوير | تزين بها ( ( الكعبة ) ) وكانت بالذهب فأمر بها | حتى حتت .
وأصل الزخرف : الذهب . ومنه قوله عز وجل : | ^ ( ولبيوتهم أبوابا وسررا عليها يتكئون | وزخرفا ) ^ [ الزخرف : 34 ، 35 ] .
وقال ابن الأعرابي _ في قوله تعالى : | زخرف القول غرورا [ الأنعام : 112 ] _ | أي : حسن القول _ بترقيش الكذب .
والزخرف : الذهب _ في غيره . |