|
خنر : قال الليث : الخنور : قصب النشاب | وأنشد : |
% يرمون بالنشاب ذي الآذان % | في القصب الخنور %
ويقال : الخنور : كل شجرة رخوة خوارة .
أبو العباس _ عن ابن الأعرابي _ قال : | الخنور : النعمة الظاهرة _ والخنور : | الضبع .
وأم خنور : هي الدنيا .
عمرو _ عن أبيه _ قال : أم خنور : | الصحارى أيضا .
قال : وهي الدنيا ، وهي الضبع .
قلت : وفي ( ( الخنور ) ) ثلاث لغات : | يقال : خنور : مثل بلور وعلوص .
وخنور : مثل سفود وكلوب .
وخنور : مثل عذور ، وكروس .
وقال أبو العباس : الخانر : الصديق | المصافي ، وجمعه خنر .
يقال : فلان ليس من خنري _ أي : ليس | من أصفيائي . |
| خ ر ف
استعمل منه : خرف ، خفر ، فرخ ، فخر ، | رخف ، رفخ . |
خرف : قال الليث : خرف الشيخ . . يخرف | خرفا _ وأخرفه الهرم ، فهو خرف .
وفي الحديث : ( ( عائد المريض على | مخارف الجنة حتى يرجع ) ) .
قال أبو عبيد : قال الأصمعي : واحد | المخارف : مخرف ، وهو جنى النخل
_ وإنما سمي مخرفا لأنه يخترف منه _ | أي : يجتنى .
ولما نزلت من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا [ البقرة : 245 ] الآية . قال أبو | طلحة : ( ( إن لي مخرفا ، وإني قد جعلته | صدقة ) ) .
وقال غيره : المخرف والمخرفة : الطريق .
فمعنى الحديث : ( ( عائد المريض على | طريق الجنة ) ) : أي _ تؤديه العيادة إلى | طريق الجنة .
ومنه قول عمر : ( ( تركتم على مثل مخرفة | النعم ) ) _ أي : على مثل طريقها لوضوحها | واستقامتها .
وقال أبو كبير الهذلي : |
% فأجزته بأفل تحسب أثره % | نهجا أبان بذي فريغ مخرف %
وقال أبو عمرو : يقال : اخرف لنا _ أي : | اجن لنا ثمر النخل ، وقد خرف يخرف .
وقال الليث : اخرفت فلانا نخلة _ أي : | جعلتها خرفة له يخترف منها _ أي : | يجتني .
قال : والمخرف : زبيل صغير يخترف فيه | من أطايب الرطب .
قال : واسم النخلة _ التي تعزل للخرفة _ : | خريفة . . وجمعها خرائف . وأخرف | النخل ، فهو مخرف _ إذا حان خرافه .
وقال الليث : الخروف : الحمل الذكر | والعدد : أخرفة ، والجميع خرفان .
قال : واشتقاقه : من أنه يخرف من هنا | وههنا _ أي : يرتع . |