والأطخم : مقدم الخرطوم في الدابة | والإنسان ، وأنشد : |
% وما أنتمو إلا ظرابي قصة % | تفاسى وتستنشي بآنفها الطخم %
قال : يعني لطخا من قذر .
ابن السكيت _ يقال : أخضر أطخم أدغم | _ وهو الديزج . |
خطم : روى عبد الرحمن بن القاسم _ عن | أبيه _ قال : أوصى أبو بكر أن يكفن في | ثوبين كانا عليه ، وأن يجعل معهما ثوب | آخر فأرادت عائشة أن تبتاع له أثوابا جددا | فقال عمر : لا يكفن إلا فيما أوصى به | فقالت عائشة : يا عمر ، والله ما وضعت | الخطم على آنفنا .
فبكى عمر وقال : كفني أباك فيما شئت .
قال شمر : معنى قولها : ( ( ما وضعت | الخطم على آنفنا ) ) أي : ما ملكتنا بعد | فتنهانا أن نصنع ما نريد في أملاكنا .
ويقال للبعير _ إذا غلب أن يخطم : منع | خطامه .
وقال الأعشى : |
% أرادوا نحت أثلتنا % | وكنا نمنع الخطما %
وخطمه بالكلام _ إذا قهره ومنعه حتى | لا ينبس ولا يحير .
وقال الليث : الخطم من البازي ومن كل | شيء : منقاره . . ومن كل دابة _ خطمه : | مقدم أنفه وفمه ، نحو الكلب والبعير .
قال : والأخطم : الأسود .
| أبو العباس _ عن ابن الأعرابي _ قال : هو | من السباع : الخطم والخرطوم . . ومن | الخنزير : الفنطيسة . . ومن ذي الجناح غير | الصائد : المنقار _ ومن الصائد : المنسر .
أبو عبيد _ عن أبي عمرو الشيباني _ : | الأنوف : يقال لها : المخاطم _ واحدها | مخطم .
وقال غيره : الخطام حبل يجعل في طرفه | حلقة ، ثم يقلد البعير ، ثم يثنى على | مخطمه _ وقد خطمت البعير . . أخطمه | خطما ، وجمعه الخطم _ يفتل من الليف | والشعر والكتان وغيره .
وقال الليث : الخطمي نبات يتخذ منه | غسل .
وفي الحديث ( ( إن دابة الأرض معها عصا | موسى فتجلو وجه المؤمن ، وتخطم أنف | الكافر ) ) .
معناه : أنها تؤثر في أنفه سمة يعرف بها .
ونحو ذلك قيل _ في قوله جل وعز : | سنسمه على الخرطوم [ القلم : 16 ] .
وقال النضر : الخطام سمة في عرض | الوجه إلى الخد كهيئة الخط ، وربما وسم | بخطام ، وربما وسم بخطامين .
يقال : جمل مخطوم خطام ، ومخطوم | خطامين _ على الإضافة .
وبه خطام وخطامان .
وقول ذي الرمة : |
% وإن حبا من أنف رمل منخر % | خطمنه خطما وهن عسر %